اضطرت الممثلة القديرة نضال عبد الكريم لمغادرة العراق بعد ان خيم الليل وغزى الوطن... كان البعثيون يلاحقونها وهي الطالبة في معهد الفنون الجميلة قسم المسرح وهي في سنتها الاخيرة من الدراسة.

عضو فرقة المسرح الشعبي... اشتركت في العديد من المسرحيات التي قدمتها الفرقة منها(امتحان الموديل) اخراج كاظم الخالدي و(سيرة اس)اخراج اديب القليجي وغيرها...
في عدن اشتركت في مسرحية (رأس المملوك جابر)اخراج لطيف صالح ومسرحية (الام) اخراج سلام الصكروغيرها من المسرحيات.
التحقت بفصائل الانصار للحزب الشيوعي العراقي, واشتركت مع رفيقاتها ورفاقها بالعديد من المسرحيات.
اكملت دراستها العليا في معهد الدولة للفنون المسرحية في موسكو.
عضو فرقة ينابيع المسرحية حيث مثلت في مسرحية (البرقية) اعداد واخراج حيدر ابو حيدر, و(جداريات) ومسرحية (مملكة الكريستال)و(الهاوية)اخراج سلام الصكر.
التقيتها ودار بيننا الحديث التالي...

كيف تنظرين الى المسرح العراقي بعد كل هذه الازمات التي تعصف بالبلد منذ سنوات؟
فاجابت: لايمكن وباي شكل من الاشكال ان تزدهر الفنون وتتطور في اي بلد من البلدان من دون الاستقرار والحرية والديمقراطية واهتمام الدولة والدوائر المختصة بالثقافة فكيف بالعراق المبتلى بعقليات تنفر من الفنون وتحرمها, ناهيك عن عدم الجدية في اعادة بناء المسارح وتصليح دور عروض السينما. فماذا ننتظر من بلد ليس فيه مسرح ولاعروض مسرحية الا ماندر واختفاء السينما.

سؤالي التالي كان عن دور وزارة الثقافة؟
وكان ردها: ياسيدي الكريم وزير الثقافة بالاساس ليس له علاقة بالفن والابداع وخصوصاغياب دور المرأة الفنانة في كل المجالات والمؤسسات الثقافيةعرقل تطور الفنون. فيجب ان يكون وزير الثقافة واحدا من الفنانين المعروفين المبدعين لكي يتفهم هموم الثقافة ليس في بغداد فقط وانما في باقي المحافظات. على الوزارة ان تضع خطط علمية وعملية لسنة بل لسنوات للنهوض بالثفافة والفنون الاخرى.

كيف تستطيعين التوفيق بين عملك والبروفات المسرحية لاسيما وان بعضها يجري في مدينة لوند السويدية ؟

هنالك مقولة مفادها الحب يفعل المعجزات... طبعا هناك صعوبات ومعاناة بين الالتزامات العائلية والعمل لمدة ثمان ساعات يوميا... كنت اعاني من مشكلة الوقت فكان علي ان اشتغل على دوري واحفظ النص... كنت استغل المسافة التي يقطعها القطار بين الدنمارك والسويد لحفظ النص... الظروف صعبة ومتعبة ولكني اجاهد من اجل عمل مسرحي متميز... ان كادر العمل متفهم لظروفي وساعدوني كثيرا

ماذا اعطتك فرقة ينابيع المسرحية؟

فرقة ينابيع مسؤولية اكبر امام الاخرين والجمهور... ا عطتني فرصة اخرى وجديدة لاثبات وجودي وتقديم فن جميل وهادف... اغلب فناني الفرقة هم خريجو معاهد واكاديميات فنية وعملوا في فرق مسرحية في العراق معروفة... ان العمل في الفرقة تطوعي ... ان الفرقة ملات بعض من الفراغ الثقافي في دول المهجر.

ماذا علمتك تجربة المنفى؟
تجربة المنفى قاسية بكل ماتعني الكلمة وهذه القسوة اعادت صياغتنا من جديد... اعطتني قوة وعلمتني المرونة في التعامل مع الاخرين.

سؤالي الاخير لفنانتنا المبدعة كان: مالجديد لديك؟
انا كامرأة افكر دائما بالنساء الشهيدات وخاصة الشهيدات النصيرات لذلك لدينا مشروع لتخليد الشهيدلت بعمل درامي.
شكرا جزيلا وتمنياتي لك بالاستمرار باعمال مسرحية جديدة