بروفيل عراقي / عزيزالعراقي                                          

 البروفيل او البروفايل هو الصورة الجانبية , ويكون للوجه عادة , ويحتاجها المخرجون في السينما والتلفزيون لمعرفة تكميلية ل ( جهرت ) الممثل المضبوطة .

خبير المال ومحافظ البنك المركزي العراقي السابق سنان الشبيبي رفض ان يتبع البنك المركزي الى رئاسة الوزراء , والبنك مؤسسة مستقلة في الدستور العراقي ومرجعيته البرلمان , حاله حال القضاء وباقي الهيئات المستقلة التي استولى على مرجعيتها المالكي الوحدة بعد الاخرى . ورفض ايضا ان يمنح حكومة المالكي خمسة مليارات دولار من الاحتياطي العراقي الذي هو لضمان المساعدة في حل الكوارث التي قد تحصل بالعراق لا سامح الله مثل الزلازل والفياضانات او ما شابهها , والاحتياطي ملك لكل العراقيين وللأجيال القادمة من أبنائهم , والبالغ عندما طلب المالكي ستة وسبعون مليار دولار حسب ما اعلنه البنك المركزي . وهو ما دفع رئيس الوزراء المنتهية ولايته المالكي لإصدار امرا بإلقاء القبض عليه وهو في مهمة رسمية في اليابان , وبعدها صدر الحكم عليه بسبع سنوات سجن . دون ان يعرف الشبيبي ما هي تهمته ؟! بعد ان سمع الحكم وقبلها مذكرة القاء القبض من الاعلام .

سنان الشبيبي هو احد اهم اعمدة الاقتصاد على مستوى العراق والعالم , ويعد من المراجع المهمة عالميا في عالم المال والاقتصاد , وهو مستشار دولي يؤخذ برأيه في المحافل الدولية , كما يؤكد الخبير في التجارة الخارجية عبد العظيم الخفاجي في حديثه لصحيفة " المدى " يوم 18 / 9 / 2014 . ويؤكد ل" المدى " ايضا خبير الاقتصاد ميثم لعيبي ان " الدكتور سنان الشبيبي هو ابن الشيخ المعروف محمد رضا الشبيبي الذي يعد احد رموز العراق الوطنيين , وهو وزير ونائب رئيس مجلس الاعيان وأديب , وسنان الشبيبي شقيق اسعد الشبيبي المعروف بمواقفه المعارضة للدكتاتورية . واختير سنان الشبيبي في عام 2012 ضمن افضل خمسة شخصيات اقتصادية عالمية في قائمة اقوى 500 شخصية عربية في الاستفتاء الذي اصدره الموقع الاخباري العالمي المتخصص بالمال والاقتصاد ( اربيان بزنس ) . والقصد ان سنان الشبيبي ابن عائلة معروفة وعريقة وطنيا , وشبعان وأيده متر وسه , ولم يحصل على الغنى بعد استلام الوظيفة .

علي العلاق قيادي في حزب الدعوة , واحد الاعمدة التي يرتكز عليها المالكي في ادارة الدولة طيلة هذه السنوات الثمان , وعينه المالكي الامين العام لمجلس الوزراء . العلاق كان لاجئا في الدنمارك , وهو رجل دين معمم لا يعرف حرفة ولم يتعلم مهنة في حياته , ودراسته لا تؤهله ايضا للعمل وكسب عيشه بعرق جبينه . لذا استمر يعيش على المساعدات الاجتماعية وهي الحد الادنى الذي يمنح للعاطلين عن العمل طيلة وجوده في الدنمارك الذي استمر لأكثر من عشرين عاما ( يعني الهبري كتله ) . والغريب انه بعد التغيير حيث اصبح احد القيادات السياسية والحكومية في العملية السياسية , الا ان اسمه ورد من بين ستة اسماء ومن بينهم ايضا عدنان الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية وهو قيادي في حزب الدعوة المالكي ايضا , نشرت في موقع " الحوار المتمدن " عن الصحيفة الرسمية الدنماركية بكونهم استمروا في طلب المساعدة الاجتماعية لعوائلهم في الدنمارك , رغم انهم يشغلون مناصب كبيرة في بلدهم .

المالكي المنتهية ولايته يعمل المستحيل لإعاقة تشكيل حكومة العبادي , على امل استمراره في حكومة تصريف الاعمال . المالكي وجماعته خائفون من الادانة وإصدار قانون مشابه لقانون اجتثاث البعث تحت عنوان اجتثاث حزب الدعوة المالكي , مثلما اصبح اجتثاث البعث ( الصدامي )فقط . ومن هذا المنطلق يحاول بكل وسيلة ايجاد مرتكزات حكومية لجماعته , عسى ان تكون كافية لمنع اصدار مثل هكذا قانون . فعين علي الشلاه امينا للإعلام , وحجته ان وسام النضال الذي يحمله في جبهته من اثر قندرة عدي , هو الذي يجعله امينا للنهوض بواجبات الاعلام الديمقراطي الفيدرالي في هذا الزمان الاغبر . وعين علي العلاق محافظا للمركزي العراقي , وحجته  ان امكانيات العلاق الفكرية والأخلاقية وحرصه على الاستفادة من كل شئ هو الذي دفعه للاستمرار في الحصول على المساعدة الاجتماعية من الحكومة الدنماركية لحد الآن . فأين نجد مثل هذا الحرص بين ابناء الشعب العراقي العظيم ؟