الشروك و المعدان و ..-4/ عبد الرضا حمد جاسم

ثم يواصل الكاتب قوله:

  (من خلال استحضار الجانب المؤلم والاستفزازي في التاريخ  لمشاعر البسطاء,(يا لثارات الحسين ولعن الله امة قتلك وامة ظلمتك ومصطلح الروافض والنواصب والعجم والشروك  والاكراد...  سيما عندما يجري ذلك متزامنا مع الفتاوى التي تصدر  في الخفاء والعلن من  قبل رعاة ورعاع الدينو/ثنو/غرافيا / السياسية لبعض  الرعيان والمعدان المختلة والمحتلة عقولهم. لأيقاظ وتجييش وإلهاب روح الكراهية والتحريض على العنف بين الدين الواحد وبقية الاديان السماوية) انتهى.

 اقــــــــــــــــــول :

 انا هنا مع الدكتور فيما ذهب اليه بخصوص الاقوال و ليس الاوصاف التي اطلقها على البعض

 هذه اقوال و فتاوى لا يطلقها "رعيان" أو "معدان" مختله او محتله عقولهم...هذه اقوال و فتاوى تطلقها مؤسسات دينيه و رجال دين يصلي خلفهم العشرات من حملة الشهادات العليا و المسؤولين و المتنفذين

 ولم تطلق اعتباطاً كما يريد ان يصور ذلك الدكتور بأن نسبها الى "ناس هامشيين" من قبيل "رعيان" و "معدان"

 الجانب المؤلم يا دكتور موجود...و يؤثر و ليس من الحكمة تجاوزه بإخفائه ليتكرر ظهوره وهذا واجب رجال علم الاجتماع لدراسته و ووضع الخطط لاجتثاثه من الخزين الجمعي العميق

 انه جزء من تاريخ او اُستُخلِص من تاريخ لابد ان تعود الحلول لمعالجته من تاريخه و ليس تغطيته و تجاهله لأن مع ما فيه من اضرار كانت و ستبقى ...فيه ايضاً مساس برسول او نبي له اكثر من مليار و نصف من السائرين على ما جاء به

 انا و مع عدم اعترافي او اقتناعي بالكثير مما تتناقله الالسن عما جرى و بشاعة ما جرى و ارفض بشكل قاطع استغلال ما حصل او تسيسه او المبالغة فيه او بالطقوس التي ترافق تذَّكر ذلك لأني اعتبر ذلك اهانه للضحايا ولجدهم و لرسالته و كذلك يفسح المجال لعدم محاكمة من ارتكب تلك الجريمة ...وهي جريمة بحق الانسانية لا تسقط بالتقادم.

 لقد تطرقت الى بعض ذلك فيما نشرناه تحت عنوان (ليس دفاعاً عن صدام حسين...الشيعة و الاكراد و صدام حسين) الرابط

 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=232411

 اقول مع كل رايي ذاك لكني اطلب ان يعاد طرح القضية بشكل صحيح و محاسبة المتسببين بها و محاسبتهم حساب عسير لأنهم تسببوا بما نحن به اليوم...

 قول معروف و متداول و هو متوارث ينص على : (الف عين لجل عين تُكرمُ) فكيف لو كانت عيني رسول الله في نظر المسلمين و عيني ابن عمه و احد الراشدين

 اقول هنا و بكل وضوح و دقة...حتى لا تلتبس على البعض الامور...

 وقد تطرقت لبعض ذلك فيما نشرناه تحت عنوان ا(العراق البلد التالف /3 الجزء الثاني/عاشوراء) الرابط

 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=341190

 هل ثارات الحسين و لعن الله امة قتلته و ظلمته جديده؟...وهل عالم الاجتماع لا ينظر لتلك الامور بجدية حتى لو لم يكن هناك من يثيرها؟... ما هي الدراسات التي قدمها الدكتور لمعالجة تلك النائمة من الصيحات و الاستفزازات و هو العالم بها و تأثيرها ؟ اعتقد ان من واجب عالم الاجتماع دراسة مجتمعه و ما يدور فيه صراخاً او همساً...و تقديم الدراسات لا ان يقف متفرجاً كما نرى.

 لماذا تتحسس و انت  عالم الاجتماع من دراسة تلك  التي تستحضر المؤلم و الاستفزازي من التاريخ و التي تلعن قتلت الحسين و تحتقر الامة التي قتلته؟...

 ألم تكن تلك جريمة بكل المقاييس؟ حيث لم تُقْدِمْ عليها أمه قبل العرب و المسلمين؟...لا تزال مستعرة نارها لليوم ...عندما قتلوا اهل نبيهم وانتهكوا حرمات بيت نبيهم....

 اتباع الأديان الاخرى تتمنى عظمة من عظام كلب نبيهم لتقيم له مكان يليق به وامة محمد قتلت اعز الناس اليه و تُشْتِمْ اهله و ازواجه و اصحابه و تشوه تاريخه و تسيء لما ترك.

 انا عني احتقر امة لا تحاسب و علناً قتلت اهل نبيها و احتقر امة لا تحاسب و علناً من انتهكوا حرمة بيت نبيها سواء بالسبي او السب او اللعن او التشكيك به و له و لمن حُسِبن ازواجه و لمن حُسبوا اصحابه و اتباعه الاولين. واحتقر من ينافقون و يقولون كل اذان(خمسة مرات في اليوم) صل الله عليه و على أهل بيته و اصحابه اجمعين و هم لا يتبرؤون من الذي انتهك بيت نبيهم حتى ولو كأشخاص و من يطعن بأصحاب نبيهم.

  انها امة لا تُشَرِفْ من ينتسب اليها الا بعد ان تحق الحق و تنصره و تدافع عنه...انا لا احترم مجموعة تُحَرِفْ دينها و تعتبر ألاُمراء والزعماء و الملوك و اصحاب الاموال هم اولياء الامر يجب طاعتهم و هي تعرف حجم فسادهم بكل الاشكال...انا لا احترم (دعاة) الدين او المذهب الذي يفتي شيوخه بقتل من يختلف معهم في الدين او المذهب و يخالفون بذلك اخلاق و نصوص جاء بها نبيهم او قالها و هم يعلمونها علم اليقين.

 انا لا احترم مجموعة دينها يقول اقرأ و هي تمنع و تُحَرِمْ القراءة... و تحارب من يقرأ...لا احترم امة تولي عليها من يتلعثم في قراءة سورة الفاتحة و لا يعرف صحيح لغة القران الذي يدعي انه يقدسه و يسير عليه.

 قد يقول البعض ان في ذلك أيقاظ للفتنه...اقول ان الفتنه الحقيقية هي السكوت عن ذلك...لو وقف اليوم شخص في رحاب مكة و لعن علناً محمد ابن عبد الله ماذا سيكون مصيره؟ لو لعن الراشدين ماذا سيكون مصيره؟...اريد مصير من قتل اهل النبي و سبا عياله ان يكون مصير من يلعن اليوم ملك من الملوك...يقول البعض انها قديمة و يمكن ان تُعتبر اجتهاد...أقول انها متجدده و تُطرح كل يوم فليست قديمة...والقول بالاجتهاد يفسح المجال بالقول عن كل افعال الارهابيين و التكفيريين اليوم انها من ضمن الاجتهاد.

 قد يقول البعض

 ثم يقول :

  (وهكذا حول الخطاب( الديني )/ التكفيري / السياسي العنف من قيمة منبوذة في الدين والسياسة إلى واجب (ديني) ( الهي ) وسياسي,  تناغما وتوائما مع الخطاب الديموغرافي الدولي الجديد الذي سيكون رصيده وخزينه بلا شك  الجماعات الامية الهامشية كالعمدان وغيرهم كدروع البشرية لاحقا اتباع ثقافة فقه البسطال الأمريكي/راني)انتهى

 اقــــــــــــــــــــــــــــول:

 ان العنف السياسي في الدين منذ اكثر من 1400 عام و ليس جديداً لتوائم مع الخطاب الديني التكفيري السياسي...فهو ليس بجديد...أنه متجدد ...وقد صاغ الخطاب الدولي الجديد نفسه ليتوائم مع الماضي الرديء وخزينة القذر عند ولاة الامر و رجال الدين و ليس الفقراء الباحثين عن لقمة عيشهم من كل الاطراف و المذاهب و المناطق...حتى من يُفجر نفسه وسط ابرياء هو مسكين مغرر به و يتحمل مسؤولية فعلته من حَّرف الدين و قتل بيت نبيه قبل اكثر من 1400 عام

 ومن يفتي اليوم فهو يغرف من خزين عميق أُريد به ان يجري ما يجري اليوم...لا الشيعة بأفعالهم يحبون بيت النبي و السنه بسكوتهم يحبون بيت النبي

 الشيعة عليهم الاقتداء به و عدم تشوية سمعة بيت نبيهم بما يقولون و يمارسون و السنة كذلك...انهم يهيجون الدنيا عندما يُعتدى على مُحجبة هنا و هناك...ويثيرون المشاكل و يطلقون التهديدات عندما يرسم احدهم صورة مشوه لنبيهم لكنهم سكوت عن جريمة  ذبح من نام في حضن نبيهم وهو ابن بنته و عن سبي عيال ننيهم.

 المسلمين في سوادهم الاعظم لا يحترمون نصوص دينهم و لا وصايا نبيهم و لا اعمال اصحاب نبيهم...لو كانوا يحترمون و يحبون نبيهم و يخافون يوم لقاءه لتركوا كل من يؤمن بشيء مما في القصص يؤمن بها و ان لا يثيروا النعرات عليها و على تفسيراته وهذا ليس ذنب الفقراء انما ذنب المتعلمين الذين يصطفون مع هذا و مع ذاك و يتبعون رجال الدين الفاسدين و المفسدين.

 أن من لا ضمير له و لا يحترم الكلمة او البشر بكل مواقعهم و تسمياتهم واديانهم و معتقداتهم انسان معتوه منحرف يجب ان يُرجم فهو لا يختلف عمن حَوَّل المنبوذات من قيم الى واجب ديني...

 حيث انه يحول الموقع الجغرافي او السكني او الملبسي او المأكلي او أي تفاهات مظهرية منبوذة الى قيم يؤمن بها و يتعالى على غيره بها و ينسى هذا الغير متزن لو ان والدته ولدته في الهور لكان من سكانها و كان "عائماً" و لو ولدته على قمة جبل لكان من سكانه ولو ولد في ادغال افريقيا لكان من سكانها...أن من يّحول القيم المنبوذة من الدين والسياسة الى واجب ديني ربما يمكن ان يُقال عنه انه اجتهد في ذلك لكن من يهين الانسان الذي هو الامين على هذا الكون فهو انسان معتوه يجب ان ينبذ لحين و من ثم يُرجم بما تنتعل البشرية و ما تترك من فضلات.

 ان اتباع فقه البسطال الامريكي هم من خانوا العراق و تركوا ساحة المعركة يوم وصلت مجاميع الهمج الامريكان... وهم من غدروا بمن سهر الليالي ليعلمهم و يقدم لهم العطايا و هربوا دون ان يقاتلوا و معهم الاذناب الذين تقافزوا من السفينة عندما بدأت الامواج تلاطمها ممن صرف عليهم العراق من خيراته ليدرسوا ويتعلموا و يتنعموا في الداخل و الخارج...

 اتباع البسطال الامريكي ليسوا المساكين المقطوعين عن العالم المشغولين بتوفير لقمة العيش لعوائلهم...(العائمون على الجبال و المسطحات المائية)

 اتباع البسطال الامريكي من اتباع النُظم المحيطة بالعراق التي انطلقت من ممالكها و اراضيها القاصفات لترمي حمم اليورانيوم المنضب و غيرها على اهله و ابناء عمومته و اتباع دين نبيه و الانبياء الاخرين ...الذين غدروا و اعملوا القتل و التدمير...اتباع البسطال الامريكي من تلذذ بالدولارات المسروقة من قوت الشعب و الدولارات التي جعلتهم يتنازلون عن شرفهم الشخصي و العائلي و الوطني... الدولارات التي جمعوها من عطايا البترو دولار و التي يلتقطونها اليوم من تحت اقدام الامريكان واتباعهم من دول و مشايخ تحيط بالعراق... من اتباع ثقافة جهاد النكاح وارضاع الكبير و زواج المسيار و نكاح المتوفية ...و الجديد زواج الستر الذي تُنتهك بموجبة حرمت مسلمات مشردات كما جرى للمسلمات البوسنيات و ما يجري اليوم للمسلمات السوريات و الذي تخجل منه البشرية في كل مكان الا العرب و المسلمين و القصص كثيرة

 اما اتباع البسطال الايراني فلا يقلون عن اخوتهم بالخيانة والذل ومن اتباع البسطال الامريكي الاسرائيلي

 انهم جميعا اتباع المتعة و المسيار و جهاد النكاح و الشهوات واللواط الديني و الثقافي و المذهبي و القومي المتخلف الذين اوصلوا شعوب المنطقة الى الحظيظ...و حولوا امة أقرأ كما يعلنون الى امةٍ لا تقرأ ...لتصبح اكثر الامم مالاً و اقلها عِلماً و اكثرها فقراً و جنوحاً و فساداً

ثم يقول:

(اولئك اللذين كانوا  يشكلون بؤر تمرد ومقرات خلفية خفية جغرافيا  للاستراتيجية الايرانية, اللذين تم تجميد تمردهم  ومنع تظاهرهم حتى  ضد الخدمات منذ الاحتلال وليومنا هذا)انتهى.

 اقــــــــــــــــــــــــول :

 ينسى الكاتب انه قال عنهم انهم لم يساهموا في ثورة العشرين...أي ان تجمدهم لم يكن وليد هذه الايام !!! اي ايام الخطاب الدينو/ ثنو/ غرافي الجديد ...

 ثم اين شَكَّلَ اولئك بؤراً خلفية؟...خلفية  باي اتجاه؟ ...مرة يكونون دروع بشرية أي في المقدمة و مرة بؤر خلفية... هل خلف الايرانيين؟ ام خلف الامريكان ام خلف العراقيين؟.. ام خلف السعوديين ام خلف الاتراك؟ .ومن يكون في الخلف ماذا يقدم؟...ربما الكاتب ضعيف بالاتجاهات او المواقع و تفسيراتها... و للعلم لا تكون هناك خلفيات خارج الارض المُسيطر عليها  ...فهل كان هؤلاء كذلك.

 عن أي خدمات يتحدث الكاتب تلك التي يعرفها (("العائمون على المسطحات المائية"))؟!

 متى عرفوا الخدمات؟ الا في فترة بسيطة كانت في نهاية السبعينات لتحل الكارثة الكبرى في الحرب مع ايران التي حرقت كل الخدمات التي كانت....

 هل كانت هناك خدمات قبل الاحتلال الامريكي؟ حتى يطالبوا بها بعده؟...انه العجب!!!

 ثم يقول الكاتب :

  (رغم فقدانهم للكهرباء والماء الصافي, انهم قوم ينيرون الظلام بحرق الاخشاب ويكافحون  الحشرات بحرق روث الجاموس , لكنهم لا يمتلكون القدرة على التظاهر كما يجري بالبصرة والناصرية ...) انتهى

 اقــــــــــــــــــــــــــــــول:

 يستخدم الكاتب هنا كلمة (فقدانهم) في وصف خدمات الماء الصافي و الكهرباء...هل هذا القول صحيح لغوياً؟ هل كانت هناك كهرباء" ليفقدوها"..؟ وهل كان هناك ماء صالح للشرب اقيمت مشاريعه على تلك المسطحات المائية ليفقدوه؟ هل كانت اعمدة الكهرباء وانابيب الماء الصالح للشرب عائمة ايضاً؟...

 انهم ينيرون الظلام بحرق الاخشاب...نعم ايها الكاتب انهم يستخدمون ما يتيسر لهم لينيروا الظلام عكس الذي يعيشون وسط الانوار وهو مظلمي العقول و الضمائر و الاخلاق و القيم...لقد استخدم الاقدمون و منهم محمد ابن عبد الله و صحبة ذلك و ليس في ذلك من عيب او فيه عار و عاد العراقيين لاستخدام ذلك خلال التسعينات ولغاية اليوم ربما...

 ثم انهم أي "المعدان" تصرفوا مع الطبيعة باحترام حيث يستخدمون ما تركته الطبيعة و ليس كما اهالي المدن حين قاموا بالهجوم على الاشجار الوارفة  ليحيلوها رماداً...ثم اين تعلم الكاتب ان هناك اخشاب في الاهوار؟ أم انه يقصد((" العائمين على الجبال")) أنها ايها البعيد عن شعبك عيدان من القصب و البردي و ما تيسر من اشياء اخرى.

 ثم يقول (ويكافحون الحشرات بحرق روث الجاموس)انتهى

 اقــــــــــــــــــــــــــــــول :

 نعم انهم فكروا و توصلوا الى نتيجة اعتمدتها البشرية اليوم بعدهم بمئات السنين وهي طرد الحشرات وليس مكافحتها(الكاتب لا يعرف الفرق بين المكافحة و الطرد) بالدخان و الكل يتذكرانه في الخمسينات و الستينات و ربما بعض سني السبعينات كانت الدولة او السلطة تستخدم الدخان في طرد الحشرات و بشكل رسمي...

 من حقنا ان نفخر ان اهلنا في الاهوار ابتدعوا ذلك منذ مئات السنين او آلافُها...ثم انهم من اوائل الاقوام الذين انتبهوا الى اهمية الروث في انتاج الطاقة واستخدموه في الطهي وشى الخبز والمأكولات...ثم طوروها الى ما خدم البشرية كلها عندما ابتدعوا عملية البسترة  والتعقيم التي انتشرت في كل العالم والتي تستخدمها البشرية وانقذت البشرية من امراض فتاكه وذلك عندما عقموا الحليب بالنار المنبعثة من حرق الروث... و انتبه العالم اخيراً لأهمية الروث في انتاج الطاقة ...لتجد اليوم الكثير من القرى تعتمد الروث كمصدر طاقه للإنارة والتدفئة و الطهي و كل العمليات و اليوم تنتشر في أوربا مجمعات توليد الكهرباء من فضلات الحيوانات. و اثبت العلم ان من مسببات اتساع ثقب الاوزون هو الغاز المنبعث من فضلات الحيوانات الذي استخدمه اهلنا قبل اكثر من الف عام كمصدر للطاقة.

 كذلك فانهم أي من تسميهم المعدان من اوائل من انتج الجبن و الزبد والقيمر و اللبن الرائب و الحليب المعقم...الذي تتغذى علية البشرية اليوم...وهم من اوائل من حَّول القصب و البردي الى مساكن واماكن عبادة وربما منهم انتبه العالم الى النظريات الفيزيائية التي تخص الاجسام الطافيه و كذلك قوانين الكثافة.

 انهم يفكرون بما يحيط بهم و يستخدمون المتيسر بدقه و بدون جور على الطبيعة

  ونسى الكاتب و ما يدعيه من علم ان هناك لليوم قبائل في مجاهيل الامازون تعيش لا ترتدي غير اوراق الاشجار لستر عورتها وهناك في ادغال افريقيا من يلتحف اوراق الاشجار لكن البشر في الاهوار نسجوا ملابسهم و افرشتهم و اغطيتهم مما يسرته لهم الطبيعة المحيطة بهم و ستروا انفسهم واهليهم و قدموا نموذج للبشرية متقدم على مجتمعات كثيره

 هؤلاء الاشراف (الذي يسميهم الكاتب المعدان) لم يتجمعوا على قمامة الاجنبي ليأكلوا او لم يلتقطوا فتات موائد الاجنبي كما حال الكثيرين وانما تناولوا غذائهم حلالا من تعبهم و من بيئتهم صنعوا ما يساعدهم على صيد الطرائد والاسماك و عرفوا وصنفوا انواع الاسماك والطيور و مواسم تزاوجها ومدة وضع البيض و التفقيس...وحفظوا اغذيتهم لمواسم الشح و صنعوا الاواني الخزفية و حفظوا الماء و انتجوا ما يُقيهم الحر و البرد و انشأوا وحدات بسيطة لتصفية المياه. هؤلاء صنعوا الزوارق و استخدموها للنقل و التنقل ليديموا التواصل بينهم.

 ثم يقول :

  (وما رمي جثث المغدورين خلف السدة  بمدينة الثورة موطن المعدان وغيرها من المناطق التي ينتشرون فيها كالحويصلات الرؤية الا شاهد ودليل حي على   سيولة تجنيدهم واستغلالهم)انتهى

 بهذا المقطع سنبدأ الجزء التالي

 

 الى اللقاء