مستشفى حماية الأطفال في مدينة الطب / حميد الموسوي    

قسم ( الطوارئ )

أطفالنا..براعمنا .. أمانة في أعناقكم ؟؟

هذا هو السؤال المهم الذي ننقله الى الحكومة ومن ثم الى وزيرة الصحة .

لم أتطرق الى ظاهرة أطفال الشوارع وتسرب الأطفال من المدارس لأنها مسالة باتت

معروفة للجميع .لكن أريد أن أكتب عن مستشفى حماية الأطفال قسم الطوارئ في مدينة

الطب وهو مستشفى حديث إفتتح قبل فترة والمفروض يتتمتع هذا المستشفى كونه خاص

بالأطفال بنظافة إستثنائية وأثاث ومستلزمات وكوادر تليق بفلذات أكبادنا !!!!للأسف خاب ظني

بما شاهدته من إهمال وخاصة مايتعلق بالنظافة التي يجب أن تعطى الأولية في المستشفيات .

بالأمس يوم السبت الموافق 9/5 /2015 زرت حفيدتي التي كانت قد نقلت الى قسم الطوارئ

في هذا المستشفى ... صدقوني رأيت العجب .. الأوساخ .. الصرار في خزانات ودواليب

حاجيات المرضى ومرافقيهم !! والأنكى من ذلك كله المرافق الصحية والمغاسل

 التي لامجال لدخولها سوف أرفق صورة للمغاسل فقط وأعتذر عن نشر ا لصورة ألأخرى

 لبشاعتها  !! W.C

سألت عاملة التنظيف أولا عن ماشاهدته من وساخة ( مخزية ) لاتليق بهكذا مستشفى خاصة

أنه مخصص للأطفال !! لا بل لحماية الأطفال !! الإجابة سيادتي سادتي هي كالأتي ( إستاذ موزين ماتطلع مياه التواليت للممرات ) بعدها ذهبت الى إحدى الطبيبات التي صادفتني في ممر المستشفى وحدثتها عما يحدث وعن

إجابة عاملة التنظيف لي .. تصوروا بماذا أجابت السيدة الدكتورة !!! وبمنتهى العصبية ( هذا موشغلي إسالني عن المريض فقط ) أجبتها سيدتي هذا من صلب واجباتك لأنك مسؤولة عن حماية الأطفال وليس معالجتهم فقط..؟

وبما أنك تقومين بجولات يومية عليك بإخبار المسؤولين عن ذلك.. ومن ثم ذهبت الى المسؤولين الإدارين أبحث

وأسال عن أبو غزوان ..أبو سفيان ..وأبوفلان وفلان ..ولا من مجيب أجابني  أحد العاملين

( ترى هاي شغلة متسوى..! لاتسويها قضية ) هل تستطيع وزيرة الصحة الإجابة عن هذه المسالة

البسيطة كما يقول الأخ المحترم ! أو كما تقول عاملة النظافة ! أو كما تدعي الطبيبة مسالة لاتعنيها !!

أطفالنا أمانة بأعناقكم .. هل تصونون الأمانة أم.. ضاعت الأمانة ؟ في وقت ضاع فيه الوطن !!