
الطائقية هي نتاج الساسة في العراق/ طارق عيسى طه
تعيش الجالية العراقية في كل مكان خارج البلد متأخية متحابة منسجمة تشترك في احتفالاتها ان كانت دينية او وطنية والعجيب فقط الان في وقتنا المظلم هذا بدأنا نعرف ان فلان مسيحيا او سنيا او شيعيا , سابقا كانت العلاقة والرابطة الاساسية هي انتمائنا الوطني كلنا ابناء الرافدين , وللاسف سمعنا موضوع الموازنة في القتل من السيدة النائب حنان الفتلاوي موضوع سبعة بسبعة المخزي وان هذه دلالة مخيفة مرعبة عن بعض نوعيات اعضاء مجلس النواب الذي كسب سمعة سيئة للاسف الشديد لمواقفه الفكرية والذاتية , وطائفية البعض التي تنقل بوسائل الاعلام المرئية , نصيحتنا الى ابناء شعبنا العراقي لا تنتخبون الا من يمثل مصالحكم الاقتصادية ويحارب البطالة ويدعو الى الاصلاح الديمقراطي وبشكل رئيسي احترام المواطن والذي يدعم اخراج السجناء والموقوفين الذين دخلوا بتهم المخبر السري السيئ الصيت وتم أخذ اعترافاتهم بالقسر والتعذيب وهذا ما يحرمه الدستور العراقي , انتخبوا من يدعو الى تكثيف اللجان التحقيقية لانجاز معاملات الموقوفين الذين ينتظرون منذ سنوات , مع العلم بان توقيف مواطن لمدة يوم واحد بالخطأ يجب ان يعوض ماديا ومعنويا والمتسبب في مثل هذا الخطأ يقدم للتحقيق وينال عقوبته .بالرغم من النواقص في الدستور الا اننا نطمح بتطبيقه على الاقل .