
ارتفاع حمى الانتخابات ... / طارق عيسى طه
اول المخالفات لم تكن من طرف المعارضة بل كانت من طرف السلطة التي تمسك بزمام الامور وتدعو الى الانضباط في التصرفات والاخلاق الانتخابية ,وعلى سبيل المثال بدأت الحملة من قبل مرشحي الحكومة الساعة العاشرة مساء يوم 31-3-14 والمفروض ان تبدأ الساعة الثانية عشر حيث يبدأ اليوم الجديد المسموح به بالدعاية الانتحابية اي يوم 1-4-14 ثانيا بدأت الحملة قبل اكثر من اسبوع بتوزيع الهدايا (الرشاوى ) يقولون هدايا ككلمة مهذبة لان الدين الحنيف يحرم الرشى (لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم )وبما انهم يحكمون باسم الدين فيجب عليهم التحريف والمخالفة الثالثة توزيع ,الهدايا , بواسطة سيارات الشرطة التي هي ملك الشعب وليست ملك المسؤول رابعا تمزيق صور المرشحين كما حصل مع صورة السيد فائق الشيخ علي مرشح القائمة المدنية الديمقراطية رقم 232 خامسا عدا تصريحات المسؤولين وادعائهم بالقرب من المرجعيات مع العلم بان المرجعيات قد اكدت على وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين واكدت المرجعية على عدم انتخاب الذين لم يفوا بوعودهم الانتخابية السابقة . صحيح ان العملية الانتخابية حديثة للشعب العراقي الا ان مرور ثمانية سنوات بل احدى عشر عاما المفروض ان تكون كافية والتكرار كافي ليكون قد اوصل المعلومة الى رؤوس القائمون بها.واهم مخالفة هي استبعاد بعض مرشحين المعارضة الذين جاهروا بجرأة وبلا خجل من قول الحق بوجود ملفات فساد بالمليارات من الدولارات الامريكية التي تم خمطها الى جيوب بعض المسؤولين وبوجود مشاريع وهمية ومواد غذائية حرم منها الفقير واليتيم وساكن الصرائف وتم رميها في المزابل فكيف ستقابلون وجه ربكم الكريم الذي حرم السحت الحرام واي منقلب ستنقلبون . تحية للشعب العراقي البطل وليضع كلمة الحق في الميزان وينصر الفقير واليتيم والارملة من اجل انتخابات عادلة تؤمن ألأمن في البلاد بانتخاب القائمة المدنية الديمقراطية رقم 232 من اجل حماية مباديئ المواطنة وسيادة العراق والقضاء على الطائفية المقيتة.ان موضوع الفصل بين السلطات واستقلال القضاء يشكل خطرا كبيرا عانى منه الشعب العراقي الكثير في زمن ديكتاتوية صدام حسين التي ساهمت في القضاء على روح العدالة واصبح القاضي يدا ولسانا مطيعا للسلطة ولا زال القضاء يأتمر باوامر السلطة الحاكمة وهناك ألأمثلة الكثيرة على هذا وعلى سبيل المثال لا الحصر السماح للسيد مشعان الجبوري للدخول الى الترشيح لانتخابات مجلس النواب مع العلم بان المذكور تعاون مع القاعدة وزكاها كقوة وطنية حاربت الاحتلال وكما قام القضاء بحرمان السادة المعروفين بمواقفهم الوطنية وفضحهم لملفات الفساد بمليارات الدولارات الامريكية كالسيد صباح الساعدي والسيد مثال الالوسي وهذه بداتية سيئة لعملية الانتخابات التي يعول عليها الشعب العراقي للقيام بالتغيير بعد ان مل واصابه اليأس من نوايا الحكام في هذه الدورة الانتخابية .