
هل ان ازدياد الهجمة الشرسة ضد جمهورية العراق ..؟/ طارق عيسى طه
عمت الفرحة جميع ابناء الشعب العراقي وقواه التقدمية عندما بدات بشائر النصر في ساحات القتال وخاصة بعد تحرير مدينة تكريت واكتشاف مواقع الخلل وبعض الاجراءات الترقيعية لمكافحة الفساد المالي والاداري الا انه من الواضح بان عملية التغيير هي مسمار كبير في ظهر الدواعش المجرمين وطريقنا الهادي لتحرير جمهورية العراق من الامراض الجنائية وعليها واجبات كثيرة منها التخلص من الحيتان الكبيرة التي ابتلعت ثروات الوطن وسرقت الف مليار دولار امريكي من الخزينة بمختلف الحجج والذرائع المصيبة بانها لا زالت تحتل مراكز اصدار القرار في الحكومة وتعمل على تعطيل كل ماهو نافع ويخدم المصلحة العامة , ان اصابع الاتهامات المختلفة الموجهة لهذه الفئات باثارتها للفتن الطائفية كما حصل في حوادث مدينة الاعظمية عندما قام مندسون انذال اختباوا في المسيرات المتوجهة الى مدينة الكاظم المقدسة لاداءالزيارة للشهيد الامام موسى الكاظم بحرق بعض البيوت ومركز الوقف السني , الا ان وعي المشايخ وجماهير الاعظمية وموقف د حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير دفاعه د خالد العبيدي ووزير داخليته محمد الغبان وتطويق مدينة الاعظمية والقاء القبض على بعض المتهمين , كانت السبب في وأد الفتنة وفوتت الفرصة امام المندسين والمطلوب ان تكون هناك تحقيقات نزيهة مع من تم القاء القبض عليهم حتى لا يفلتوا من العقاب ولمعرفة الجهة التي سخرتهم للقيام باعمال الشغب والقتل العمد لمواطنين مسالمين عزل , ان هذه الحادثة يجب ان تكون بداية لوضع العربة على السكة الصحيحة لوضع حد للتجاوزات التي حصلت بعد تحرير بامرلي وتلعفر وتكريت حتى لا تتكرر لصيانة اسم وجهود الحشد الشعبي الذي تشكل لاغراض وطنية لتحرير العراق من دنس الدواعش التكفيريين . لا يمكن القيام باعمال اصلاحية وانجازمهمات ثورية بواسطة طاقم غير متكامل فالسيارة لا تمشي بكل طاقاتها اذا كانت بعض شموعها عاطلة , ولا يمكن الانتصار على العدو اذا لم تكن هناك وحدة وطنية على الاقل الاتفاق على تنفيذ القاسم المشترك الاعظم والذي ظاهريا لا يختلف فيه اثنان وهو طرد الدواعش وتطهير جمهورية العراق من دنسهم بعدها توضع خطة ما بعد داعش , ان استمرار الخلافات بين الكتل السياسية يمثل تسونامي لا يبشر بالخير بل بكارثة لا تحمد عقباها تبقى أثارها الماساوية لعشرات السنين في عراق ممزق ومقطع الى اوصال مريضة متحاربة متناقضة تحت سيطرة اجنبية .