
انتفاضة الشعب العراقي تطالب بالتغييرالسريع ... / طارق عيسى طه
صرح د سليم الجبوري مؤيدا التظاهرات الحاشدة ومطالبها التي وصفها بالمشروعة وابدى استعداده لمسائلة جميع الوزراء الذين جاء ذكرهم على لسان المتظاهرين ,عجيب امر الدكتور انه داخل خلية النشاط النيابي ويعرف الفساد احسن من الذي ينظر ويراقب من الخارج , ومن جهة اخرى فقد دعت المرجعية د حيدر العبادي ان يضرب الفساد بيد من حديد اين ما كان ووجد ,وحتى السيد نوري المالكي ايد وبحرارة تنفيذ مطالب المتظاهرين الا ان الشعب العراقي يعرف ماذا يريد ومن يحاسب ولا يمكن الالتفاف على ارادته بتقديم المسؤولين عن الفساد للقصاص , فقد وصل الصبر الى اقصى ما يمكن ولا يمكن السكوت اكثر فحتى للصبر حدود لا يمكن تعديها ,اليوم الفرصة سانحة امام د حيدر العبادي للقيام بالاصلاحات التي وعد بها الشعب العراقي حين تسلم المسؤولية , ويملك في الوقت الحاضر رصيدا وطنيا يستطيع الاقدام على خطوات جريئة مهما كانت صعبة في حل مجلس الوزراء وتبديل الوجوه القديمة بوجوه جديدة من التكنوقراط , الوطن بحاجة الى عملية انقاذ ويجب على د حيدر العبادي ان لا يضيع الفرصة فالمجرب لا يجرب , ونحن في حرب ضروس ولا يوجد امامنا سوى الاقدام وبكل جرأة والساكت عن الحق شيطان اخرس , لقد ضاعت من اموال العراق تريليون من الدولارات الامريكية برعاية هذه الوجوه الكالحة التي بنت الفلل في الخارج وتركت الفقير يعاني من الفقر والجوع والعطش والمرض والاهانة ’ يجب تطبيق العفو العام باسرع وقت واخراج الابرياء من السجون وتنفيذ احكام الاعدام بحق الارهابيين ليكونوا عبرة لمن اعتبر , فلا تهاون مع الفساد والارهاب الذي جلب لنا الدواعش وعرض سيادتنا للخطر وابنائنا للموت , فقد صرح السيد د خالد العبيدي وزير الدفاع بان الدواعش المجرمين قد نفذوا جريمة قتل جماعية بحق ابناء الموصل من قوى الامن والضباط السابقين بلغ عددهم الالفين شهيدا جريمة يندى لها الجبين , ان تأخر الاجراءات الاصلاحية يكون ثمنها عددا اكبر من ضحايا ابناء الشعب العراقي , اما من يرفض الاصلاحات من سياسيي الصدفة الذين جاءوا على متن الدبابات الامريكية فمصيرهم معروف يوم تحق الحقيقة ويقفون في قفص الاتهام .