صحوة الجيش العراقي /   جمعة عبدالله 

واخيرا استجاب رئيس الوزراء , الى المطلب الشعبي والسياسي , بعدما طفح الكيل في تصاعد وتيرة  جرائم القتل اليومي وبرك الدماء في الشوارع الى مدها المخيف  ,  من جرذان ( داعش ) ضد المواطنين الابرياء ,  وامتثل رئيس الوزراء الى الضغوط المستمرة منذ سنوات وليس الان ,  باعطاء الضؤ الاخضر الى الجيش العراقي  لتعقب ومطاردة هذه الفئران في جحورها الرئيسية , وفي محاربة الارهاب الدموي , وقلع جذوره وتجفيف منابعه ومسالكه وطرقه  , وانقاذ الشعب من جحيمه وشروره المهلكة  , وخلال ايام معدودة حقق الجيش العراقي , نجاحات باهرة وملموسة , في مطاردة هذه الفئران , التي اصابها الرعب والخوف , من ضربات الجيش العراقي القوية  في عقر دارها , ان جيشنا قادر على حسم المعركة الى صالحه , وتحقيق الانتصار على الارهاب وجرذانه , وكفيل بتسديد ضربات قاتلة وساحقة اليها   , مما يزيد معنويات الشعب بالمستقبل الامن  , اذا توفرت الارادة والقرار السياسي الحاسم , لارجعة فيه , ولا الوقوف في منتصف الطريق , بل استمرار المعركة او المنازلة , حتى شوطها الاخير , وان تحافظ الحكومة ورئيسها بالقرار السليم في ديمومة  الضؤ الاخضر  في مكافحة الارهاب , وقلع جذورة , دون هوادة او رجعة , وبنية صادقة وصارمة  , هدفه خدمة الشعب والوطن  , وان يكون القرار وطنينا , في خيار الحسم في محاربة الارهاب الدموي , وليس من اجل مكاسب حزبية او انتخابية , وليس هدف المعركة المشتدة رحها الان بضراوة ,  ضد هذه الفئران القذرة , لترويج للدعاية الانتخابية , , وليس بالنزوة العابرة , بل لخدمة الشعب وانقاذه من هذه الذئاب السائبة , وكان من المفروض ان تبدأ حملة الجيش العراقي , منذ سنوات وليس الان , لضمان الامن والامان للشعب بكل طوائفه ومكوناته , لذا ينبغي استمرار الضغط الشعبي والسياسي بالمطالبة  بالمواصلة هذه المعركة الوطنية حتى تحقيق النصر النهائي  , وهذا مايتطلع اليه كل شريف ومخلص لتربة هذا الوطن  , لان  خاسر الاكبر من الخراب والتدمير الحاصل  هو الشعب والوطن   , والاخبار السارة من صولات الجيش العراقي في مناطق القتال , بان هذه  الفئران تحولت الى شراذم  مذعورة  امام ضربات الجيش العراقي القوية والهالكة . ويجب مواصلة هذا الطريق الصائب والسليم , في محاربة الارهاب , ليشمل ايضا ,  الميليشيات المسلحة بكل عناوينها ومسمياتها المختلفة  دون استثناء , بمطاردتها وملاحقتها وتشديد الحصار عليها , حتى القضاء التام عليها , وان يكون حمل السلاح بيد الدولة فقط  , عبر مؤسساتها الامنية والعسكرية , ولايجوز لاي تنظيم مسلح خارج مؤسسات الدولة ان يحمل السلاح , مهما كانت الحجة والذريعة , ويجب ان تكون هيبة الدولة موجودة وفعالة  , بمنع وتحريم هذه الميليشيات المسلحة بقرار حاسم لا رجعة عنه   , لان وجودها يثير الرعب والخوف , ويمزق هيبة الدولة ومكانة الحكومة , ومدعاة الى عدم الاستقرار والامن والامان  , يجب ان يكون هذا المطلب الحيوي والحساس الان وليس غد  . من اجل  عراق خال من جراثيم داعش والميلشيات المسلحة , كفى المحن والمصائب والاهوال من هذه الحثالات السامة , يجب ان يكون صوت الدولة فوق الجميع دون تحيز وتفريق ومساومة وتفريط