البطاط في ضيافة احبابه / احمد مراد

 ترى كيف سيكون استقبال الضيف العزيز بعد ان دار وزار ولف كل التنظيمات الاسلامية المحلية والجوار ..فمن انتمائه الى حزب الله بقيادة حسن الساري احد اعضاء حزب الدعوة الحاكم وكان اسم البطاط الحركي ( ابو اسد الله) لاحظوا الاسم..ثم انخرط في تنظيمات الشهرستاني وبعدها ثار الله وبعدها انضم الى فيلق بدر بعدها سافر الى لبنان لينتمي الى حزب الله والتمسك بولاي...ة الفقيه ثم زار ايران ودرس فيها وحصل على شهادة اكاديمية عسكرية ثم رجع الى العراق ليؤسس حزب الله ... متخرج من اكثر من جامعة كما يدعي هو.

هذا المعتقل اليوم بيد سلطة دولة القانون وكما يقال دائما القانون يأخذ مجراه ..مشكلة واثق البطاط انه خرج على الفضائيات بالصوت والصورة واعترف بالاعمال العسكرية التي نفذها هو شخصيا والتنظيم الذي يقوده وقد اخذ دور السلطة والدولة وقام بتنفيذ اعمال عسكرية لا يحق لاحد القيام بها وهي تمس الدولة وهيبتها وقد تورطها في حرب اوحروب غير محسوبة العواقب ويضع العراق وحكومته في مأزق ويدان اقليميا ودوليا وقد تفرض عليه عقوبات جديدة.. والعراق يحاول الخروج من الفصل السابع بصورة كاملة .. هذا الرجل هو شخصية متهورة لم يحترم عمامته فهو قاتل فقد هاجم معسكر لبرتي الذي تشرف عليه الامم المتحدة بالصواريخ وتسبب في سقوط العديد من الضحايا وبغض النظر عن وجود هؤلاء على ارض العراق بصورة شرعية او بدونها فليس من حقه ان يقوم بهذا العمل الذي كان بأوامر ايرانية صرفة مع غض الطرف العراقي،ومن المؤسف ان الحكومة العراقية حاولت التغطية على الموضوع وتوجيه الاتهام الى سكان اشرف بأنهم هم من بدأ بالاعتداء على الجيش العراقي ..ثم اعترف كذلك بمهاجمة ميناء مبارك الكويتي في ظروف بالغة الحراجة حيث العراق يحاول التفاوض الهادئ مع الكويت وحل المشاكل العالقة بين البلدين ..ومن ثم وجه صواريخه الى الدولة السعودية ، واذا كانت الدولة الوهابية السعودية هي من تتدخل في بشؤون العراق الداخلية وتحاول اثارة الفتنة الطائفية وتصدير الارهاب وفلول القاعدة الى العراق فليس من حق البطاط وغيره ان يضع نفسه مكان الدولة وحكومتها ويخلق للعراق المتاعب والمشاكل وهو في غنى عنها وليس مستعد لها .. طبعا هذا البطاط والميليشيات التي على شاكلته من امثال عصائب اهل الحق والمرتبطة في ايران وتتلقى الاوامر والاموال والمساعدات منها وهي مستعدة لان تفعل كل شيئ دون واعز من الضمير الانساني ..ان اعمال هذه الميليشيات ليست مختصرة على تلك الاعمال الاستفزازية الخارجية فهي تنفذ الكثير من الاعمال في الشارع العراقي كذلك دون ان تتلقى الردع المناسب من قبل السلطة ..منذحوالى شهر زار الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية مدينة الثورة التي سرق اسمها الى مدينة صدام والان مدينة الصدر ولا ندري باي حق ، في زياته هذه طلب من من الشباب تسجيل اسمائهم للدفاع عن مدينتهم الثورة وعندما تم تسجيل الاسماء تبين ان الجهة التي سوف ينضمون اليها هي منظمة عصائب اهل الحق بقيادة الخزعلي ومع ذلك وبما ان الشباب يبحثون عن لقمة العيش ارتضوا الانضمام الى تلك المنظمة .. وليس مستغربا عندما اشار السيد مقتدى الصدر الى ان الحكومة تساعد وتجند الميليشيات ( اي نعم حبيبي انا ادري هاذي مدينة جدي)

ترى وبعد كل تلك الاعمال والدلائل التي اعترف بها واثق البطاط كيف ستتعامل معه دولة القانون وكيف سيطبق القانون بحقه .