انقذوا العراق من براثن الطاغية ../  جمعة عبدالله

اين تسير سفينة العراق , والالغام تنهشها من كل جانب , والازمة السياسية كشرت عن انيابها بالخطر الماحق  , لقد بلغ العهر السياسي اعلى مرحلة , من الانفجار المرتقب , الذي سيحطم العراق , ويضعه على كف عفريت , ويحرق البلاد ارضاً وبشراً , كأن مكتوب على العراق ,  ان يتحطم دون رحمة وشفقة , لاشباع غريزة الطاغي المستبد , بالكرسي , والسيطرة على مرافق الدولة , بشكل شامل , لايترك شبر من ارضه , إلا ويرفع ناصية أسمه الى السماء السابعة ,  وان يكتب العراق باسمه فقط ,  دون شريك اخر  , كما فعل الطغاة السابقون , فليس جزافاً او بطراً , ان يطلق زعيم التيار الصدري , صرخته الاحتجاجية ضد الزيف السياسي , الذي يطعن وينحر العراق بالصميم , لان الشرفاء لا ينتظرون ساعة تدمير الوطن , عندها لاينفع الندم والنحيب على اطلال العراق المدمرة , على يد مجنون بهوس الكرسي الملعون , لقد نطق زعيم التيار الصدري بالحقيقة المرة  كالحنظل , بان المالكي دكتاتور طاغي ومستبد , يخطط لتدمير العراق , باسم الشيعة , ظلماً وعدواناً ونفاقاً وزيفاً , كأن برك  الدماء التي فاضت في شوارع العراق , غير كافية لدق جرس ضميره ووجدانه بالاستيقاظ , ومازال غير مقنع بالمصائب , التي جلبها الى العراق , , ولازال مؤمن بنجاحه الباهر في قيادة العراق , مازال يوهم نفسه او بأيحاء من بطانيته المرتزقة , بان العراق يتطلع الى الولاية الثالثة بالورود والزهور والافراح , هذه الامراض الخطيرة , مازالت تعشعش في عقله وتفكيره , كأن شرعنة الفساد المالي , لن يشبع شهوته الجامحة بالجشع  , وحتى  خزائن الدولة المالية , فتحت على مصراعيها  لحزب الدعوة , ليصبح الحزب القائد , رغم انف الاحزاب الاخرى , ولم يعترف بانه يقود العراق الى حرب طائفية طاحنة , تحرق الاخضر واليابس , وعندها سيكون الخاسر الاكبر , هو الوطن والشعب بكل اطيافه . ليكون البساط الاحمرالملطخ بالدماء  ,  للولاية الثالثة . لقد تميز عهده الكارثي , منذ اعتلى كرسي رئيس الوزراء , بتصاعد الارهاب الدموي , والفساد المالي , واختيار النهج الطائفي المدمر , كسمة بارزة  في  اسلوب التعامل السياسي المتعجرف والخطير بالغباء الكامل , بحيث عجز ان يقدم انجاز واحد يفيد الوطن ويخدم  الشعب , طيلة ثمانية اعوام , سوى الخراب , وتفتت اللحمة الوطنية , بافرازات وفقاعات الطائفية , بالحقد الاعمى  , وهي احدى الوسائل التدميرية , التي برع في زرعها المالكي وجماعته المأجورة , والتي تتحكم بها أجندات اجنبية معروفة لداني والقاصي , وتحمل بصمات الخيانة الوطنية العظمى . اذا لم يفلح الشرفاء والخيرين , بوقف هذا التدهور الخطير , فان العراق يسير بخطى ثابتة الى حتفه لا محالة  . يجب انقاذ الوطن من براثن واطماع المالكي الهالكة  , اذا لم تتوحد شكيمة الغيارى على مصير الوطن , فان الحرائق على الابواب , يجب توجيه ضربة قاصمة تكسر ظهر المالكي وزبانيته الجشعة , المتسلطة على رقاب الشعب . لذا تاتي الاهمية القصوى , بالمشاركة الفعالة والحيوية , في المساهمة في التصويت للوطن الجريح , يجب ان يكون التصويت في صناديق الاقتراع , بمثابة الحكم القاطع , على الحرامية واللصوص , وكل الذين كفروا بالعراق , لكل الذين دنسوا حرمة الوطن , بفقاعاتهم الكريهة والعفنة , يجب ان يكون درساً قاسياً , لقائمة أئتلاف دولة القانون , كما حصل في الانتخابات الاخيرة , لمجالس المحافظات , يجب ان تكون الانتخابات البرلمانية القادمة , شعارها المركزي حماية العراق من الافاعي السامة , ورد شعبي حاسم باسم الوطن . كفى العراق احزان وشجون ومقابر , من اجل شخص مجنون معتوه , يجب ان يخرج العراق الى بر الامان , وتعود ثروات الشعب للشعب , يجب ان ننقذ العراق , من افكاك الذئاب المسعورة , انها مهمة ابناء العراق الاوفياء , فالى اليوم الكبير بانتصار العراق على خفافيش الظلام , يجب ان يكون يوم الانتخابات , يوم الانتصار الكبير ..............  لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه