التحية والتهاني بمناسبة عيد ... / كاظم حبيب

التهاني الحارة والقلبية لكل الآشوريين العراقيين الذين يحتفلون اليوم بعيدهم السنوي ، عيد الأول من نيسان حيث تقام الأفراح والطقوس الدينية والشعبية وتستمر لعدة أيام.

سيكون يوم غد، يوم الأول من نيسان، العيد الشعبي والوطني للأشوريين ومعهم الكلدان والسريان كافة. وبهذه المناسبة العزيزة نقدم لهم جميعا ومعهم الشعب العراقي كله، أحر التهاني وأطيب الأمنيات راجين لهم الصحة والسلامة والفرحة الدائمة في وطنهم العراق.

من المحزن لنا جميعاً أن نتحدث حتى في أعيادنا عن الأوضاع الشاذة والمعقدة التي يمر بها مسيحيو العراق كافة. إنهم مستهدفون في حياتهم وأرضهم ودور سكنهم ومناطق سكناهم، وهم قد واجهوا وما زالوا يواجهون القتل وحرق الكنائس والدور والتهجير بأساليب كثيرة خلال الأعوام العشرة المنصرمة.

إني إذ أعبر عن مشاركتي الوجدانية والفعلية لهم بهذا العيد، أرجو لهم الفرحة والسعادة والسلامة، كما أدعو المسؤولين في الدولة العراقية كافة إلى توفير مستلزمات بقاء المسيحيين بالعراق ومواجهة المحاولات الجائرة لتفريغ العراق منهم بمختلف الصور. إن المعلومات المتوفرة تشير إلى إن من يشارك بكل ذلك ليست قوى الإرهاب التكفيرية فحسب، بل وقوى سياسية ودول مجاورة أيضاً. وهو الوضع الذي يفترض مواجهته ووضع حدٍ له.

لقد خسر العراق مكوناً أساسياً من مكوناته الإنسانية الذين شاطروه العيش في السراء والضراء على امتداد أكثر من 2500 سنة، وأعني بهم يهود العراق، وعلينا أن نقاوم بحزم وإصرار خسارة مكون آخر من مكونات العراق القومية والدينية الغالية والعزيزة إلى نفوس كل العراقيات والعراقيين وهم مسيحيو العراق، إنها مهمة الدولة بمؤسساتها كافة، مهمة السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية, وهي مهمة العراقيات والعراقيين كافة.

التهاني الحارة والتهاني الطيبة بهذا العيد السعيد.