
عجيب امرغريب قضية / عباس العباس
وانا اشاهد اعلانات الانتخابات في التلفزيون, اصابني دوار وشعرت بالغثيان ,كما قالت حنان الفتلاوي عندما تشاهد قناة البغدادية .الموضوع فعلا مقرف ,فهولاء اغلبهم هم من فرسان السياسة الفاشلة ,والفساد الاداري ,لمدة ثماني سنوات .خلال هذه الفترة سائت الاوضاع وتردت بشكل كبير جدا ,استخفوا بعقول الناس ومن خلال الوعود الكاذبة والكلام المعسول وبسياسة ,احميني واحميك ,تم التغاضي عن جرائم استهدفت حياة الناس وكل يوم تسقط ضحايا من ابناء شعبنا نتيجة الفساد الذي استشرى في كل مفاصل الدولة ,فالقوانين معطلة تماما, والقانون الوحيد الساري هو الرشوة والواسطة .كل هذا الفشل الذريع وبكل وقاحة ,يرشحون انفسهم للانتخابات القادمة ضاربين عرض الحائط كل الفشل المتسربلين به .طبعا املهم هو اللعب على وتر الطائفية المقيت الذي لاجلها اثاروا حربا قذرة كمسرحية هم دبروها بايادي خفية لرعب الطائفة الشيعية من الارهاب القادم من الغرب ليقضي مضاجعهم .والا كيف تكونت مجاميع داعش وبهذا الحجم الكبير ووبحوزتهم اعتى الاسلحة وبتسليح من النظام السورى التي تربط الحكومة العراقية معه صداقة وثيقة ,اقول مع كل هذا ويخرجون علينا في الاعلانات التلفزيونية, وبصلافة ,وبوجوه صفراء ,لاتحمل معنى الخير ,ومجردة من معايير الصدق .عجيبين هؤلاء بكل وقاحة ,تلاعبوا بمصائر الناس ,واستهانوا بكرامات العراقيين , وسرقوا المال العام ,وطائفيين الى حد القتل ويطلبون من الشعب ان ينتخبهم .حالة تدعوا للاشمئزاز والقرف .املنا بالناس الشرفاءاللذين طرحوا انفسهم كمرشحين واخص قائمة المدني الديمقراطي ,اصحاب الايادي النظيفة .طبعا اؤمن بفكرة لابد من التصدي لهم واتقان لعبة الديمقراطية ,بالرغم من امتلاكهم كل اللاعيب الغير حضارية ,والقدرات الرهيبة في شراء الذمم ,والتاثير على فئة كبيرة من الشعب مستخدمين الدين كوسيلة مؤثرة والطائفية ظمنا.وان لم تستح افعل ماشئت,لقد خبرناهم, فلا عجب في امرهم ولا قضيتهم غريبة.