لنتائج الاولية للانتخابات النيابية../ جمعة عبدالله  

رغم ان المحصلة النهائية , من الانتخابات الانتخابات النيابية , كما تشير بوضوح نتائجها الاولية , بان التغيير والاصلاح بعيد المنال , مما حفز بوادر التشاؤم والاحباط , ان تطغي على الواقع السياسي الجديد , اذ خرج المواطن من صناديق الاقتراع , بخفي حنين , بعودة الوجوه القديمة , لتحتل من جديد , قبة البرلمان , ولا يتوقع منها اية نسائم خير وفرح . ولكن العملية الديموقراطية الانتخابية , رافقتها الكثير من الشوائب والتجاوزات والخروقات والمخالفات  , في الغش الانتخابي ,  وفي التنافس والصراع على الحلبة الانتخابية , منذ بداية حملة الدعايات الانتخابية , وترويج الانتخابي , , بغض الطرف من قبل المفوضية العليا للانتخابات , لصالح قائمة أئتلاف دولة القانون , في شراء الاصوات الانتخابية , طالما صرماية الدولة في جيبه , يوزعها هنا وهناك لدعم قائمته الانتخابية , عبر كل الطرق والوسائل العرجاء والعوراء ,  والمخالفة بشكل صريح للقانون والدستور ,  بتوزيع سندات تملك الارضي السكنية , مقابل التصويت لصالح المالكي . وما فيديو العار ( محمود الحسن ) إلا صورة مصغرة , لحجم زخم التجاوزات والخروقات والمخالفات الصريحة , التي لا تقبل الشك بها , وحتى اغلاق صناديق الاقتراع , التي رافقتها مهازل بسعة الخروقات , فقد تجاوزت الشكاوي , حسب تصريح مصادر المفوضية على عدد كبير من الشكاوي جاوزت 1945 شكوى تتضمن حمراء وصفراء وخضراء وسوداء وبنفسجية وشبحية , بكل الالوان قوس القزح , وهي تصب في التلاعب والتزوير والتزييف , لصالح قائمة ائتلاف دولة القانون , بالاكثرية الساحقة منها  , بحيث اصبحت ظاهرة الخروقات , ظاهرة روتينية , لذلك بدأت قيادة حزب الدعوة , تصرح بالنصر المبين والكاسح من النتائج الاولية , وتحقيق حلمهم الكبير  في الولاية الثالثة , فقد بدأ الحديث عن حصول أئتلاف دولة القانون عن الرقم 100 مقعد , ثم بدأ الصعود نحو الاعلى الى ان وصلوا الى الرقم 130 مقعد , وربما يصعد الرقم اكثر الى الاعلى , كلما تأخرت اعلان النتائج النهائية من قبل المفوضية , ولكن معلومات الكيانات السياسية المشاركة ,  ومن المصادر الموثوقة , بان هناك صعوبة جدية من ان يتجاوز كيان ائتلاف دولة القانون على 80 مقعد , إلا اذا عمدت المفوضية العليا الى اسلوب  التلاعب والتزوير والحرف والتزييف النتائج , لصالح قائمة ائتلاف دولة القانون , كما تحدثت قيادة حزب الدعوة الى وسائل الاعلام بالبهجة الطاغية والطافحة   , بان قائمتهم حصلت من الاصوات في بغداد فقط , اكثر من مليون و200 ألف صوت , والمالكي حصل وحده على اكثر من مليون صوت في بغداد . بينما الحقيقة تشير , حسب مصادر المفوضية من خلال جدولها , يشير الى حصول كيان ائتلاف دولة القانون على عدد من الاصوات في بغداد يبلغ ( 700,210 ) الف صوت , والمالكي حصل وحده  على ( 449,810 ) الف صوت او نسبة التصويت في قائمته 64,24% . اما بقية القادة البارزين في الصف الاول من قيادة حزب الدعوة , لم يتجاوزا الرقم ألفين صوت , بما فيهم ( علي الاديب ) الرجل الثاني في قيادة حزب الدعوة , ما عدا ( حنا ن الفتلاوي ) حصلت على 87 ألف صوت في بابل , وحسين الشهرستاني ( حرامي الثروة العراقية ) حصل على 7,061 ألف صوت , والشيئ المفرح الذي تمخض من هذه النتائج الاولية للانتخابات السقوط الذريع والمخجل والعار ما بعده عار , والذي سيكون لهم  لافتة سوداء ,  ماداموا أحياء , بان غربان الشؤم وصقور حزب الدعوة , الذين ساهموا بقسط كبير , في تأجيج الازمة السياسية الى اقصى درجات الخطر , وكذلك في الفساد المالي والاخلاقي , وعملوا بخطى محمومة في تفريق صفوف الشعب اطيافه ومكوناته , لقد اسقطتهم صناديق الاقتراع بالهزيمة المنكرة  المذلة والشنيعة , وهم :

1 - خالد العطية ( صاحب اشهر قصة في العراق بالبواسير ) .

2 -  حسن السنيد ( مسليمة الكذاب ونبي العهر والتهريج ) حصل على 550 صوت

3 - وليد الحلي

4 - صلاح عبدالرزاق ( حرامي بغداد ) حصل على 300 صوت

5 - علي الشلاه ( رفيق بعثي - ملازم امن )

6 - عباس البياتي ( صاحب نظرية الاستنساخ المالكي بالخلود الابدي )

7 - كامل الزيدي

8 - كمال الساعدي ( نهب من البرلمان 80 مليون دينار لتجميل الوجه )

9 - سعد المطلبي

10 - الشريف علي بن الحسين

وكذلك من رئيس قائمة وفاء للعراق ( خراب العراق ) سامي العسكري ( نهب من البرلمان مبلغ 79 مليون دينار لتجمل اعضاء التناسلية لزوجته , وهي ........... عيب !!!!!!!! )

رغم ان الانتخابات لم تاتِ برياح  التغيير والاصلاح المطلوب , لكنه يشكل  بداية هدم وسقوط غربان الشؤم في المستنقع الآسن