
صح النوم ..متحدون / احمد عبد مراد
يعز على كل عراقي اصيل ان يرى ويسمع ويعيش ماجرى ويجري لوطنه وشعبه من تمزق وتشتت وتناحر وتطاحن وحيث يستغل ذلك كله من قبل شرذمة عابرة من وراء الحدود عاطلة باطلة لادين لها ولامذهب ولا منهج، تعيث في وطننا فسادا تذبح رجاله ونسائه دون اي مسوغ قانوني ولا وازع من ضمير وتدوس على التقاليد والاعراف وتسيئ لكل من تصادفه في طريقها وتنسف وتهدم وتعدم النساء والرجال والاطفال، وهنا لا بد من التسائل من يقف وراء هذا الوباء ومن يموّل ويخطط ويدفع بمثل هؤلاء الجحوش والضباع لينفذوا هذا المخطط الاجرامي القذر.. ان ما حصل بين ليلة وضحاها على ايادي اوباش استهتروا بكل القيم الانسانية يستدعي التوقف عنده وعدم تجاوزه بهذه السهولة والبساطة.. فربما لو دخل جيش احدى دول الجوار واحتل جزءا من اراضينا لما استغربنا فليس من غرابة في ذلك فهذا يحصل وحصل في التاريخ مرارا ولكن ان تدخل زمر تكفيرية تحت جنح الظلام فتطيح بالرؤوس وتقتل الزرع والضرع وتسن وتطبق قوانين الغاب وتحكم وتأمر وتنهي فهذا امر لم نكن نتوقعه ولم نحسب له الحساب ..ومع ان الموصل ومحافظات اخرى كانت ساخنة وغير مستقرة وفيها معارك ومناوشات مستمرة ولكن حكومتنا المحترمة جدا جدا لم تعكس الامور للناس ولم تطلعهم على حقائق الامور وربما كانت الحكومة نائمة او لم تقدر الامور حق قدرها ولكن وكما سمعنا وقرأنا ان هناك العديد من الجهات المحلية والدولية قد اخبرت المالكي وحكومته بالخطر الوشيك وقوعه ولكنه اي المالكي ( طنش) ولم يعر اهتماما لاحد وعليه فهو يتحمل المسؤولية الاولى عمى حصل في الموصل وصلاح الدين وغيرها من المحافظات .
ولكن ومع ان الكارثة وقعت فالاحرى بالجميع التكاتف والتعاضد ووضع الخلافات جانبا لحين تطهير الارض من هذه القذارة ..وبعكس التصرفات والمواقف التي تتخذها قوى سياسية اساسية في العملية السياسية، حيث يخرج علينا من يقول ان هناك ثورة وثوار وهناك في الموصل امن وامان وعلينا ان نصغي للثورة والثوار ونجري معهم الحوار .. لقد خرج علينا اكثر من متحدث رسمي باسم تكتلات واحزاب وتجمعات تطالب الحكومة بذلك والغريب لاندري من هو الطرف الذي يتوجب التفاوض معه،، فالسيد ظافرالعاني المتحدث باسم متحدون يطالب الحكومة بفتح حوار مع الثوار.. اما السيدة الدملوجي المتحدثة باسم القائمة الوطنية هي الاخرى تطالب الحكومة اجراء حوار مع الثوار .. فالنقرأ ما يطرح على لسان الناطقين بأسم الوطنية العراقية ومتحدون حيث انهم ينكرون سيطرة "داعش"، في الوقت الذي يصف آخرون الارهابيين والخارجين على القانون بانهم ثوار عشائر ويرى محللون سياسيون ان "داعش" كشفت بنفسها، زيف الناكرين لوجودها الذين يسمون العمليات المسلحة الارهابية في الموصل ومناطق اخرى من البلاد بانها "ثورة عشائر.
وطيلة الفترة الماضية رصدنا العديد من التصريحات التي تتناغم مع ارهاب "داعش" وتغطي عليه او تغض النظر عنه، او تدعمه وفي الاسبوع الماضي، نفت المتحدثة باسم ائتلاف "الوطنية العراقية"، ميسون الدملوجي، وجود تنظيم "داعش" الارهابي في الموصل، مؤكدة ان "فصائل مسلحة من قيادات الجيش العراقي السابق وجهات عشائرية تدير الاوضاع في المدينة"، فيما تنقل وكالات الانباء العالمية وسكان المدينة تحولها بالتدريج الى امارة "اسلامية" بحسب وصف داعش والتنظيمات الارهابية الموالية لها.
وفي وقت تُرفع فيه اعلام "داعش" في كل مكان في الموصل، تتعامى الدملوجي عن ذلك، نافية دور التنظيم الارهابي، الى الحد الذي قالت فيه من على قناة "التغيير" التي تبث من الاردن ان "اهل الموصل بخير ويتصلون بنا ويقولون نحن بخير وقلقنا على الموجودين في بغداد
وعد محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي هرب من الموصل وسلمها على طبق من زمرد وياقوت الى التنظيمات الارهابية ان "وضع الموصل في ظل وجود داعش افضل وانها آمنة بحسب تصريحات له نقلتها وسائل الاعلام
ونفي رجل الدين عبد الملك السعدي، الدور الرئيس لـ"داعش" في احتلال الموصل، معتبرا ان العمليات المسلحة التي تجري يقودها ما يسميهم بـ"ثوار العشائر.
ووصف حارث الضاري رئيس ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين في العراق" ما يجري بانه "ثورة"، في سعيه الى دعم المجاميع الإرهابية طيلة السنوات المنصرمة.
وقال الناطق باسم "ائتلاف متحدون" ظافر العاني في حديث عبر احدى الفضائيات أن "السنة مهمشون بالعراق، وان الموصل الان أفضل مما كانت عليه .
ان القوى والاحزاب والجماعات التي تدعي ان هناك ثورة وثوار هم المسيطرون على الموصل وبقية المناطق عليهم ان يتحملوا مسؤولية الاعتراف هذا، وتحميل الثوار مسؤولية تهديم المساجد ومراقد الانبياء والتهجير والتقتيل الخ من المصائب ..ولكن الامور اثبتت عكس ادعائهم وثبت بالملموس والواقع ان داعش هي المسيطرة وهي التي قامت بتلك الافعال وان الاذناب من البعثيين وغيرهم ما هم الا مطايا ركبت عليها داعش وقد اضطرت تلك الاذناب من بعثيين ومتحدون وحارث الضاري والوطنية العراقية وغيرها من المنظمات الى اصدار بيانات استنكار ضد ما قامت به داعش واعترفت صاغرة منهزمة على ان ليس هناك ثورة يقودها البعث وثوار عشائر وضباط الجيش السابق وان وجدوا وهم فعلا متواجدين ولكنهم مطايا لداعش.
ودأب العاني على اجترار مصطلحات "الاقصاء" و"التهميش" و"الدكتاتورية" و"التفرد بالقرار" في اغلب التصريحات التي يطلقها، فيما تخلو تصريحاته من ادانة للأعمال الارهابية التي تقوم بها "داعش" والجماعات المرتبطة بها، وبديلا من ذلك يتهم القوات الامنية والجيش بأعمال قتل وانتهاك لحقوق الانسان..
ويرى محللون سياسيون ان "داعش" كشفت بنفسها، زيف الناكرين لوجودها الذي يسمون العمليات المسلحة الارهابية في الموصل ومناطق اخرى من البلاد بانها "ثورة عشائر".
وطيلة الفترة الماضية رصدت "المسلة" العشرات من التصريحات التي تتناغم مع ارهاب "داعش" وتغطي عليه او تغض النظر عنه، او تدعمه.
وفي الاسبوع الماضي، نفت المتحدثة باسم ائتلاف "الوطنية العراقية"، ميسون الدملوجي، وجود تنظيم "داعش" الارهابي في الموصل، مؤكدة ان "فصائل مسلحة من قيادات الجيش العراقي السباق وجهات عشائرية تدير الاوضاع في المدينة"، فيما تنقل وكالات الانباء العالمية وسكان المدينة تحولها بالتدريج الى امارة "اسلامية" بحسب وصف داعش والتنظيمات الارهابية الموالية لها.
وفي وقت تُرفع فيه اعلام "داعش" في كل مكان في الموصل، تتعامى الدملوجي عن ذلك، نافية دور التنظيم الارهابي، الى الحد الذي قالت فيه من على قناة "التغيير" التي تبث من الاردن ان "اهل الموصل بخير ويتصلون بنا ويقولون نحن بخير وقلقنا على الموجودين في بغداد".
وفي وقت تُرفع فيه اعلام "داعش" في كل مكان في الموصل، تتعامى الدملوجي عن ذلك، نافية دور التنظيم الارهابي، الى الحد الذي قالت فيه من على قناة "التغيير" التي تبث من الاردن ان "اهل الموصل بخير ويتصلون بنا ويقولون نحن بخير وقلقنا على الموجودين في بغداد".
وبدت الدملوجي في حديثها "ضمنا"، مؤيدة للتنظيمات المسلحة التي تقول الانباء انها تمثل تنظيمات حزب البعث المحظور التي تقف بالضد من العملية الديمقراطية في العراق".
وعد محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي هرب من الموصل وسلمها على طبق من ذهب الى التنظيمات الارهابية ان "وضع الموصل في ظل وجود داعش افضل وانها آمنة بحسب تصريحات له نقلتها وسائل الاعلام"..
ونفي رجل الدين عبد الملك السعدي، الدور الرئيس لـ"داعش" في احتلال الموصل، معتبرا ان العمليات المسلحة التي تجري يقودها ما يسميهم بـ"ثوار العشائر".
و أكد رافع الرفاعي الذي يحمل لقب ما يسمى بـ"مفتي الديار العراقية" هذا الشهر أن ما جرى في الموصل وتكريت ليس سيطرة "داعش" على الإطلاق، وإنما ثوار عشائر".
ووصف حارث الضاري رئيس ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين في العراق" ما يجري بانه "ثورة"، في سعيه الى دعم المجاميع الإرهابية طيلة السنوات المنصرمة.
وقال الناطق باسم "ائتلاف متحدون" ظافر العاني في حديث عبر احدى الفضائيات أن "السنة مهمشون بالعراق، وان الموصل الان تعيش أجواء أفضل في ظل عهد تنظيم داعش".
ودأب العاني على اجترار مصطلحات "الاقصاء" و"التهميش" و"الدكتاتورية" و"التفرد بالقرار" في اغلب التصريحات التي يطلقها، فيما تخلو تصريحاته من ادانة للأعمال الارهابية التي تقوم بها "داعش" والجماعات المرتبطة بها، وبديلا من ذلك يتهم القوات الامنية والجيش بأعمال قتل وانتهاك لحقوق الانسان..
فان هناك من السياسيين والمسؤولين العراقيين من ينكر سيطرة "داعش"، فيما يصف آخرون الارهابيين والخارجين على القانون بانهم ثورا عشائر.
ويرى محللون سياسيون ان "داعش" كشفت بنفسها، زيف الناكرين لوجودها الذي يسمون العمليات المسلحة الارهابية في الموصل ومناطق اخرى من البلاد بانها "ثورة عشائر".
وطيلة الفترة الماضية رصدت "المسلة" العشرات من التصريحات التي تتناغم مع ارهاب "داعش" وتغطي عليه او تغض النظر عنه، او تدعمه.
وفي الاسبوع الماضي، نفت المتحدثة باسم ائتلاف "الوطنية العراقية"، ميسون الدملوجي، وجود تنظيم "داعش" الارهابي في الموصل، مؤكدة ان "فصائل مسلحة من قيادات الجيش العراقي السباق وجهات عشائرية تدير الاوضاع في المدينة"، فيما تنقل وكالات الانباء العالمية وسكان المدينة تحولها بالتدريج الى امارة "اسلامية" بحسب وصف داعش والتنظيمات الارهابية الموالية لها.
وفي وقت تُرفع فيه اعلام "داعش" في كل مكان في الموصل، تتعامى الدملوجي عن ذلك، نافية دور التنظيم الارهابي، الى الحد الذي قالت فيه من على قناة "التغيير" التي تبث من الاردن ان "اهل الموصل بخير ويتصلون بنا ويقولون نحن بخير وقلقنا على الموجودين في بغداد".
واضافت الدملوجي "اهل الموصل والعشائر هم الذين يديرون الموصل، وما يقال ان كل الثوار من داعش غير صحيح، وان هناك قيادات عسكرية للجيش السابق وهؤلاء لا يريدون تقسيم العراق".
وبدت الدملوجي في حديثها "ضمنا"، مؤيدة للتنظيمات المسلحة التي تقول الانباء انها تمثل تنظيمات حزب البعث المحظور التي تقف بالضد من العملية الديمقراطية في العراق".
وعد محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي هرب من الموصل وسلمها على طبق من ذهب الى التنظيمات الارهابية ان "وضع الموصل في ظل وجود داعش افضل وانها آمنة بحسب تصريحات له نقلتها وسائل الاعلام".
ونفي رجل الدين عبد الملك السعدي، الدور الرئيس لـ"داعش" في احتلال الموصل، معتبرا ان العمليات المسلحة التي تجري يقودها ما يسميهم بـ"ثوار العشائر".
و أكد رافع الرفاعي الذي يحمل لقب ما يسمى بـ"مفتي الديار العراقية" هذا الشهر أن ما جرى في الموصل وتكريت ليس سيطرة "داعش" على الإطلاق، وإنما ثوار عشائر".
ووصف حارث الضاري رئيس ما يسمى بـ"هيئة علماء المسلمين في العراق" ما يجري بانه "ثورة"، في سعيه الى دعم المجاميع الإرهابية طيلة السنوات المنصرمة.
وقال الناطق باسم "ائتلاف متحدون" ظافر العاني في حديث عبر احدى الفضائيات أن "السنة مهمشون بالعراق، وان الموصل الان تعيش أجواء أفضل في ظل عهد تنظيم داعش".
ودأب العاني على اجترار مصطلحات "الاقصاء" و"التهميش" و"الدكتاتورية" و"التفرد بالقرار" في اغلب التصريحات التي يطلقها، فيما تخلو تصريحاته من ادانة للأعمال الارهابية التي تقوم بها "داعش" والجماعات المرتبطة بها، وبديلا من ذلك يتهم القوات الامنية والجيش بأعمال قتل وانتهاك لحقوق الانسان