المالكي يهدد : اما المنصب واما نار جهنم / جمعة عبدالله        

ثبت بالدليل القاطع والثابت , المحاولات المسعورة من المالكي , بالتشبث بالمنصب بالعناد المجنون  ( بعد  . .  ما ننطيه ) مهما كانت العواقب والنتائج ,  والعواصف الخطيرة , وانه يضع بقصد وتعمد  العصي والعراقيل . في سبيل استمرار الازمة الى اطول فترة , حتى يتعب الفرقاء بمحاولاتهم ,  التي تصدم دائماً  بطريق مسدود , وانه يعيق بخث ودهاء ,  تقديم مرشح بديل عنه , في منصب رئيس الوزراء , وهذا يعتبره عداء له بكل معنى الكلمة , لذلك اطلق تهديده الناري والمتشنج , وحذر بالويل والثبور والفناء وعاقبة الامور  , من يحاول المس بالمنصب , وتشكيل حكومة بدون رئاسته , ويعتبر اية محاولة ابعاده عن منصب رئيس الحكومة  , يعتبر خرق دستوري , وسيفتح ابواب جهنم على البلاد ,  ولم ولن  يسمح به , لانه الكتلة الاكبر الذي يحق لها تشكيل الحكومة بقيادته وتحت اشرافه  , رغم خروج من قائمة ائتلاف دولة القانون , كتلة الشهرستاني ( 33 ) مقعد برلماني . وكتلة هادي العامري ( 21 ) مقعد برلماني , فيما بقت حصة حزب الدعوة ( 13 ) مقعد برلماني , ان هذه المحاولات الطائشة من المالكي , تمثل سياسة لوي الاذرع وكسرها , ولوي عنق التحالف الوطني , واجباره على الخضوع الى ارادته , وتسليم مقاليد الامور طوعاً ,بالاستسلام الكلي , من اجل ان يظفر بالمنصب رئيس الحكومة للمرة الثالثة , رغم تصريحات زعماء الكتل التي كانت تحت لواء قائمة ائتلاف دولة القانون وخرجت منها , فقد صرحوا بصريح العبارة . بانهم لايؤيدون بشكل قاطع , تولي المالكي لمنصب رئيس الحكومة , وكذلك تصريحات زعماء التحالف الوطني , بانهم يرفضون ترشيح المالكي للمنصب للمرة الثالثة , وعزمهم الثابت في سبيل ابعاد المالكي عن المنصب  , واشاروا بان خروج حزب الدعوة ( 13 ) مقعد برلماني فقط , من التحالف الوطني يعني بكل بساطة ( انتحار سياسي ) وسيجد المالكي وحزبه في مأزق خطير , لذلك امهلوا حزب الدعوة الى تقديم مرشح بديل عن  المالكي , خلال (48 ) ساعة , وإلا فان التحالف الوطني سيقدم مرشحه لمنصب رئيس الوزراء , في سبيل الاسراع بتشكيل الحكومة القادمة , وهذا يعني . ان حزب الدعوة يغرد خارج السرب والواقع , واصراره وعناده المتهور , في التمسك بالمنصب , هو من اجل الضغط على  الموفقة على شروطه التعجيزية , التي تضمنت 28 شرطاً , حتى يتنازل عن المنصب , وهي في فحوى ومضمون هذه الشروط ل(28 ) هو خروجه من المنصب رئيس الوزراء  من الباب , والعودة اليه ثانيةً من الشباك , ان هذه المحاولات اليائسة , تمثل جدب وقحط وفراغ سياسي , وعنجهية ساذجة وفارغة , وهي تمثل الصرعات  الاخيرة نحو الرحيل , فقد احترقت ورقة المالكي داخلياً وخارجياً , وان مرحلته انتهت , فقد جلب للبلاد البلاء والمصائب والكوارث الدموية , التي احدثت خراب وتدمير شامل , في كل زاوية من العراق , خلال تواجده في منصب رئيس الوزراء لمدة ثماني اعوام عجاف  , ولم يستطع الحفاظ على وحدة البلاد , بل حشره في طاعون الطائفية المتطرف , مما خلق المشاكل والازمات الخطيرة , في كل جوانب الحياة , واذا نجح عنوة وتحت سلطة الارهاب , في تحقيق رغبته المجنونة  , يعني تدمير ونهاية العراق , واستمرار السياسات الكارثية , وستكون اعنف دموية , من اي وقت مضى , لذا لايمكن ان تنجح هذه  المحاولات العنجهية والطائشة , بالعناد الغبي والساذج والارعن  , لانها ستبؤ بالفشل الذريع , لان العراق يستعد لمرحلة , مابعد المالكي , لملمة الجراح العراق , واطفاء الحرائق المشتعلة , لانه لا يمكن لاي شخص سواء المالكي او غيره , ان يكون فوق القانون والدستور , وفوق الشعب العراقي , وان اي محاولات طائشة ورعناء سيرتكبها المالكي واعوانه , ستكون الضربة القاصمة التي ستكسر ظهورهم