البيان الأحمق لسلطة غاشمة عدوانية / عدنان حاتم السعدي     

أن الآمال ( الساذجة)  التي كانت تنتاب المواطن العراقي حول إمكانية مبدأ التداول السلمي والمشاركة السياسية والديمقراطية في البرلمان العراقي ، وبالتالي في الحكم ( السلطة ) ، قد تبخرت  حال تلاوة السيد نوري ( جواد ) كامل المالكي بيان الاستبداد مع الدقائق الاولى ليوم الأثنين المصادف 11-08-2014 ، بيان أحمق غاشم عدواني نسف العملية السياسية ( الديمقراطية ) العراقية ، بيان تأليب وفرقة بين المكونات العراقية ، وتصعيدا ً خطيراً في لجة وزحمة ارهاب دولة الخلافة ( الاسلامية ) والفلول الفاشية البعثية والقوى الظلامية ، بيان ( الانقلاب ) دعوة علنية للاقتتال والاحتراب داخل المكون الواحد والافتراق النهائي لزواج المتعة ( الشيعة ، السنة ، الاكراد ) ، بيان السيد المالكي انتحار لحزب الدعوة الاسلامية وفكره الشمولي ،  بيان اهوج سيوسع من دائرة العنف والموت للمواطنين العراقيين ، بيان كانت تتوسله وتستعجله دولة الخلافة الاسلامية الارهابية ( داعش ) وكل القوى والفصائل المتحالفة معها لتمضي  بمشروع القتل والسبي والتهجير والنزوح ، السيد المالكي ( المريض نفسيا )  وبيانه استحضر فاشية النظام البعثي واسلوب حكمه  واختزل الارادة العامة العراقية بنزعة جنون العظمة والنرجسية الذاتية ،  المالكي يفتقد المسؤولية الوطنية والضميرية والاخلاقية تجاه الضحايا وهم بمئات الآف من المواطنين العراقيين ، السيد المالكي ( داعشي ) بأمتياز وهو ليس غيره من سهل احتلال الموصل وبلدات ومدن عراقية من قبل الارهابين  ، بيان المالكي بين وبوضوح سخف البرلمان العراقي وبؤس العملية السياسية العراقية .

مع السيد المالكي ( المريض نفسياً ) وحزبه وافكاره الشمولية  ضيقة الافق ، لايمكن انتاج عملية سياسية عراقية سليمة . المطلوب من القوى والاحزاب السياسية داخل وخارج البرلمان أن تقدم تصورها بمنع العودة الى دوامة التسلط  والديكتاتورية .

العراق اكبر واكبر من المالكي وحزبه  والميلشيات الفاشية .