الغاية الحقيقة لكتابات السيد عدنان السعدي !!! / مازن الحسوني

دأب السيد عدنان السعدي منذ مدة الكتابة بطريقة تنم عن النوايا الحسنه في تحسين أمور منظمات المجتمع المدني  لمن يقرأها في الوهلة الاولى ولكن لمن يتابع ويعرف حقائق الامور سيدرك أن هذه الكتابات تخفي خلفها نوايا خفية تحاول ألاساءة الى جهة سياسية عرفت بمدى نزاهتها وعطائها طيلة سنين طويل .

ما يدعوني للحديث بهكذا طريقة مع كاتب هذه المقالات والذي يعيش في السويد ويعرف ان هذا البلد عندما تصل أية معلومة تتعلق بتصرفات مالية لاية جهة لها صلة بالحكومة تقوم هذه الجهات اولا بتدقيق هذه المعلومة وبعد التدقيق تقرر هل تغلق ملف هذه المعلومة أو تحولها الى جهات أخرى (الشرطة ،القضاء .....ألخ ) أي لاحكم قبل التوصل للحقيقة .

الموضوع يتمحور حول وصول معلومة (ليست شكوى) الى الجهات الحكومية السويدية حول التصرف بالمنح المالية المقدمة لمنظمات مجتمع مدني عراقيةبطرق غير صحيحة وبدء هذه الجهات التدقيق بهذه المعلومات .

ما يقوم السيد عدنان هو التشهير وبالاسماء لزملاء في منظمات المجتمع المدني وأساءة مقصودة لهؤلاء والجهة السياسية التي ينتمون اليها من خلال اتهامهم بالسرقة والتصرف باموال منظمات المجتمع المدني ولسنين بطرق غير سليمة  وكل ما لديه من أدلة لاترقى الى الادلة الدامغة في هذه الاتهامات ،ويضع نفسه حاكما عليهم ويتحرك على هذه الجهة أو تلك دون توكيل . ( خاطب جهة رسمية عراقية لطلب معلومات باسم لجنة  دون معرفة أوتخويل هذه اللجنة ).

للعلم أحد هذه الجهات الحكومية أغلقت الملف بقرار رسمي أرسلته الى الجمعية التي تتهجم عليها لعدم وجود أية مخالفة قانونية (مكتب العمل ) واذا رغبت ياسيد عدنان سارسل لك نص القراراذا لم يصلك من مصادرك الخاصة !!!.والجهة الاخرى لازالت تدقق في الموضوع وبالتالي ان لم تصل لشي ،ممكن يغلق الموضوع أو ان لم يكن كذلك فالجهة تقرر الوجهة القادمة للموضوع .

النشر العلني ياسيد عدنان هو وسيلة يلجأ اليها المرء لتنبيه الجهات القانونية حول خرق معين للقانون  ، ولكن عند وصول هذه المعلومة للجهات القانونية وبدء التدقيق بهذه المعلومة يصبح من المحضور تناول هؤلاء بشكل غير مناسب أو الحكم عليهم دون صدور قرارات قضائية ، ولهذا أذكرك بقضية عضوة البرلمان السويدي التي أتهمت بصرف اموال المساعدات السويدية للعراق بطريقة غير سليمة وبعد التحقيق لم تجد هذه السلطات أي شي غير قانوني وعلى أثر ذلك أغلق الملف .هل سمعت بأحد تناول سمعتها أو الجهة التي تنتمي اليها أثناء أو بعد التحقيقات  بأي شي؟.

أن ما تقوم به من تناول أسماء أشخاص معينين وبشكل مستمر دون وجه حق بسبب عدم وجود أية تهمة مقدمة اليهم من أية جهة قانونية لايعطيك الحق في هذه الاساءات .هل هو تسليط الضوء على شخصك بعد أن قل حضورك بين أبناء الجالية خاصة وان الجمعية التي كنت تقودها قد أغلقت أبوابها منذ سنين ؟ هل هو العمل بالمثل السائد خالف تعرف؟ أم ليس هذا وذاك بل هومن أضاع بوصلة نشاطه ليتخبط في تصرفاته يمينا ويسارأ !!!!

يبقى السؤال الأهم هو لمن يقدم لك هذه المعلومات المبالغ فيها والتي ترقى الى الافتراء سواء عن جهل او دراية ،أنكم تشتركون معه في كل هذه الحملة التي تستهدف هذا الفصيل الوطني الذي يحاول الكثيرين الاساءة اليه الان بعد ان لم يعد وجود لفصيل سياسي في العراق دون ان يتوحل بالفساد وعدم النزاهة .