
امعات تالي وكت .../ زياد الشيخلي
كثر في الاونة الاخيرة وخاصة بعد عمليات تحرير تكريت الكثير من اللغط والكلام غير اللائق والصادر من اللاوعي الاخلاقي وليس من الوازع الديني او الوطني ...
فالكثير تحدث بعد احداث السلب والنهب والحرق لبعض الدور والمحال التجارية داخل تكريت ومن قبل بعض من تربوا على مبدأ الحواسم منذ عام 1981 مرورا بأحداث 1991 وحتى عام 2003 حيث من شب على شيء شاب عليه واكيد هؤلاء قد شبو وهم يشاهدوا ذويهم وهم كيف يقومون بسرقة كل ماملكت ايديهم من مواد منزلية او اثاث مكتبي للقصور الرئاسية او دوائر الدولة او لسيارات مدنية وحكومية. فنجد ان الكثير من الذين قد اهتز وجدانهم بالمشهد المخزي للسراق فنجدهم قد تركو الذئب وتمسكوا بالعنز!!
فالكثير منهم من بدأ بالتساؤل حول بكاء البعض على ثلاجة او مكيف وعدم الاكتراث بالعرض** وكأنما هؤلاء يتحدثون عن اعراض ليست اعراضهم.
ياسادتي الكرام يامن تتحدثون عن الثلاجة والمكيف والعرض فكلاكما قد تنصل من وطنيته وتشبث بطائفيته وانتمائه لمرجعيته.. فكلاكما لايختلف عن الاخر بشيء فمن يسرق نشوة التحرير فهذا ليس بوطني ومن يتباكى على حاجة فهو ليس وطني ايضا ومن يتحدث عن العرض فأذكره ان كان قد فقد التذكر بأن هذا العرض هو عرضك وليس من الخارج" فأن كنت تدعي الوطنية والانتماء الى العراق فلاتتفوه بكلمة عن العرض فأنك بكلامك هذا تنتهك عرض اختك وامك وزوجتك وبنتك فالعرض عراقي صرف وليس مستورد.
المشاركة بتحرير تكريت كانت من جميع العراقيين" أن كانوا جيشا او حشدا او ابناء عشائر وهذة المشاركة ليست منة على احد فهي واجب وطني فدماء ابن الموصل قد زهقت دفاعا عن البصرة ودماء ابن ذي قار قد زهقت دفاعا عن ابن ديالى ولم يتحدث ذوي هذا او ذاك بالمنية ولم يطالبوا بأجر مقابل دماء ابنائهم لانهم شركاء بالوطن ولم نسمع في يوم من الايام قبل عام 2003 بمثل هذة الترهات التي تصدر الان من قبل بعض الامعات لان الجميع كان يؤمن بشيء واحد وهو الوطن قبل الدين والقومية والمذهب ..
اعلموا جميعا بأن من قام بسرقة النصر قبل سرقة المحال والبيوت تجد جده او اباه قد سرق سابقا من المحمرة الاثاث والسيارات الباص المارسيدس عام 1981 ( ان كنتم قد نسيتموها ) وهم ابناء من سرق اثاث وسيارات الكويت عام 1991 والحواسم وهم ايضا اخوة لمن قام بسرقة الاثاث والسيارات للقصور الرئاسية والدوائر الحكومية في حواسم عام 2003 فهم لم يأتوا من السماء فالاناء ينضح مافيه.
من يريد ان يتحدث بالمنة ليغلق فمه ويريح رؤوسنا من جعجته الفارغة فالمنة في الدفاع عن الوطن ليس شجاعة او بطولة بل تنكيل بالوطن ومن يتحدث عن اعراض العراقيات فعليه مراجعة نفسه وان يقوم بالاستفسار من ذويه ومعرفة اصولهم الحقيقية وانتمائهم الحقيقي لاي وطن فمشكوك بوطنيته وانتمائه كل من يتحدث ويتباكى على ثلاجة او مكيف او عرض او وطن ...
فبكلامكم هذا انتم من يسرق نشوة النصر وانتم من تجعلون المشاركة المستقبلية للمعارك القادمة في الانبار ونينوى وباقي المشاركات بين طيات الموافقة والرفض من قبل الاخر" احذروا الانجرار خلف هذا الامعة او ذاك فكلاهما يريد بكم الانسلاخ من وطنيتكم والانبطاح للمهاترات والجعجعات الفارغة وعدم الاحتفال بنشوة النصر رغم وجود مثل هكذا تصرفات ان كانت فردية او موجهه بأي شكل من الاشكال فهي مرفوضة .
فالايام دول يوم لك ويوم عليك والحرب سجال .....