
هل يسبب اليمن "السعيد"قلقأ لمحميات ...؟ / حسين عبد الآمير
. . لن ينتهي أبدأ هدف الساعين الئ الظفر في مواجهة الظلم والقهر , في رفضهم لحياة الذل والهوان والآرتهان
وفي مقارعتهم للأنظمة الفاسدة . . حينما يكون هناك رغبة وغاية للتغيير , وحينما تسعئ القوئ الوطنية والاحزاب
اليسارية لآجل ترتيب واعادة بناء الدولة وبناء موءسسات ديمقراطية والمطالبة بأتنخابات حقيقية , ووضع دستور
جديد للبلاد , وحينما يسود مناخ ملائم بهدف التقارب ولم شمل أهل اليمن في الشمال والجنوب والاندماج بين صنعاء
وعدن , ما من شك فهذا الامر يشكل قلقأ وأنزعاجأ , و يقض مضاجع الآمراء والسلاطين حكام الخليج وأسيادهم . .
لكن , عندما يكون الحاكم الذي يحكم ويتحكم في أمور البلاد والعباد , صعلوكأ , مرهونأ , ومواليأ ,علئ شاكلة علي
عبدالله صالح وأمثاله , فبطبيعة الحال ليس هناك ما يدعو لقلق هوءلاء في تحقيق أهدافهم وتوجهاتهم وتحقيق
مصالحهم ومأربهم . .
لقد بات العداء والتأمر والعمالة والتخاذل والانحطاط الآخلاقي , سمة من سمات ملوك وأمراء " أصحاب الفخامة
والمعالي والسمو " وفي مقدمتهم أل سعود , حيث قد لعبوا في الماضي وفي الحاضر دورأ قذرأ في التأمر في زعزعة
أمن واستقرار دول عربية ذات شأن ومكانة ك العراق وسورية ولبنان وكذلك اليمن .
لقد سعت السعودية وسارعت جاهدة في أجهاض أية حركة ثورية شعبية , وتسعئ للتحريض وأثارة الفتنة والبلبة
بل وتسعئ للتدخل عسكريأ بقوات ما يسمئ بدرع الجزيرة , هذا" الدرع ", كما لو أنه وجد خصيصأ لمواجهة أي حراك
سياسي أو أضطرابات تحصل في اليمن .
بأسم من تشنون حربأ علئ شعب اليمن , بأسم العروبة والاسلام , بأسم حسن الجوار والعلاقات الثنائية , أم بأسم
أمريكا وبريطانيا وهذا مما لاشك فيه . .
لقد تعرض شعب اليمن لمواجهات ومعارك وتحديات كثيرة في مقارعة الدكتاتورية وكذلك في مقارعة الاعتداءات
الخارجية . ففي عام 2009 علئ سبيل المثال لا الحصر , عندما قامت السعودية بشن هجوم عسكري بري وجوي
وشن معارك ومواجهات مع الحوثيين ( الزيدية ) الذين أنبروا في التصدي للغزو السعودي . . لقد خلفت تلك
المواجهات والصولات مئات القتلئ والجرحئ . .
لقد توالت في الحقيقة حكومات كثيرة علئ مدئ تاريخ اليمن السياسي , ربما أكثر بكثير من أي بلد عربي أخر ,
ويعود السبب لطبيعة وخصائص المجتمع اليمني وتعدد القبائل فيه ذات القوة والنفوذ . .
وان الحوثييين قد حكموا لسنوات طويلة في زمن ماض سحيق , وانهم ليسوا بدعة دينية ولا بدعة فكرية , بل كانوا
مناهظين للاستعمار والتسلط والظلم . . لقد حكموا اليمن قبل أكتشاف نعمة البترول في صحراءكم الخالية , أنتم يامن
جلكم لايزل يتلعثم في نطقه للآحرف الآبجدية . .
مشايخ ملآ الخليج
مراحل بعد الفراغ
وأموالهم ذهب , انما أكزمة
أيها الناس
أعلن ان الحجيج سلاحأ بمكة بالسنة القادمة
كافر من يحج بلا سلاح
يخلص مكة من دولة عاهر صائمة
( الشاعر الكبير مظفر النواب )
حسين عبدالآمير
هولندا
12-04-2015