
العبادي بين جاكوج التشيع وسندان المال الحرام / سمير اسطيفو شبلا
ليس خافيا على احد من ابسط وافقر عراقي الى اغنى اغنياء الوطن منهم الديناصورات الجديدة الذين يحركون بعض رجال الدين ومعظم السياسيين كالشطرنج ان داعش هو فينا وما بيننا بالصورة والصوت انه داعش العراقي الأصلي وليس الاصيل! لننظر الى ما حصل في زيارة الامام الكاظم الاخيرة وكان رئيس الوزراء في موقف حرج يمكن انهم ارادوا بل دفعوا الى تقديم استقالته فعلا بهذا العمل الاجرامي / المذهبي والعنصري، ان فشل في احتواء الازمة المختلقة، ولكنهم لم يتوقعوا انه وزملائه في الدفاع والداخلية يظهروا بين شعبهم في الاغظمية قبل الكاظمية وهكذا توسخت وجوههم قبل ان تكتوي ايادهم بسخمان نار الفتنة!!
وكما اكدنا عدة مرات ونكررها لحين الامن والاستقرار والسلام الذي هو نتيجة وغاية نصبو اليها نحن الحقوقيين ومعنا التيارات الشعبية الاخرى التي نطلب منها فض الغبار عنها ولتذهب الى حمام البغدادية او تدخل دورات وليس دورة في حقوق الانسان ومبادئها وكيفية صنع السلام وانتزاع الحقوق وليس التستر خلف كواليس التابعين والمتبوعين اصحاب الالوان (قوس قزح) الذين ينتقلون من هذه الجهة الى الجهة او الجهات الاخرى (اقوياء بالسلاح واصحاب الكروش الضخمة) برمشة عين،منهم من كان يبيع الصمون او متطوع مسلكي في الجيش واصبح في غفلة من الزمن سيد ولبس العمامة وانحدر اصله من الأئمة الاطهار وهم براء منه، وكان له مكتب بملايين الدنانير ودفتري حسابات واحد على الرف والاخر تحت المنضدة! وامثال هؤلاء لا زالوا يقودوننا كالخرفان ويجبروننا ويدفعون بالمخلصين والوطنيين الى الاستقالة! ولكن هيهات منا الذلة!! ان كانت كرامتكم بيعت لبلدان معروفة عن طريق سفاراتهم! فان كرامتنا ليست للبيع، لاننا عراقيون اصليون واصلاء
قلنا ديناصورات جديدة لانهم يتحركون ورأسهم امامهم دون ان ترف لهم جفن بالدم المراق من الابرياء في عراقهم ومن المسلمين حصراً لاذكاء نار الفتنة، ليس لهم هم وغم سوى الكرسي وسرقة مالنا على حساب فقرنا وهجرتنا وصبرنا وسبايانا اللاتي ينتظرن من حكومتنا الموقرة تخصيص مبالغ خاصة لتخليصهن من متعة داعش القذر، وكان هذا مطلبنا منذ بداية الازمة مرورا بمؤتمر نيويورك للعفو الدولية AIUSA في اذار الماضي الذي خاطبنا فيه اصحاب القرار في العالم " لو كانت بناتكم التي تباع وتشترى كالحيونات في قفص داعش الداخلي الارهابي ويمارسون الجنس مع اداهن 16 مرة في اليوم !! ما انتم فاعلون؟؟ كانت هناك فرصة لشرائهن حينها ولكنكم لم تلبوا ندائنا عدا البعض القليل، وكانت احدى منظماتنا العاملة تعمل ولا زالت في تحريهن مع الاطفال والمسنيين وتمكنت لحد اليوم من تحرير اكثر من 300 شخص بينهم اطفال ومسنيين! الا تنحنوا جميعا امام هذا العمل البطولي؟ ام ترغبون باستمرا الازمة لاجل تمرير مشاريعكم القذرة؟
لا والله ان الاسلام سيتنتصر ما دام يبقى الاسلام فقط (لاسنة ولا شيعة) وكان هذا مقالنا الاسبق لان الشيعة يبقون بخصوصياتهم والسنة كذلك، والاسلام يبقى الاسلام، وان تحقق هذا على اياد العراقيين الاصلاء فان باقي الاديان والاطياف وحتى الاحزاب والمنظمات الاخرى تتوحد ولتذهب العنصرية والطائفية ومعهما المذهبية الى اوكارها الخاصة، ونحن وجبَ علينا ان ننتقل مع الاحرار من الخاص الى الوطن والمواطن! يدا بيد مع الدكتور حيدر العبادي الذي حوصر من الداخل!! وواجبنا الوطني والانساني والاخلاقي ثم الحقوقي ان نبني اكثر من جسر ليعبر الى بر الامان بالعراق الجريح وشعبه الصابر على الالم، لان بقائه تحت رحمة جاكوج التشيع وسندان الكروش الخاصة خطر عليه وعلى العراق، لا بد من تشكيل جبهة وطنية حقيقية لانقاذ العراق عمليا
كما اكد ونؤكد فكرة المرحوم الدكتور يوسف حبي عميد كليتنا الاسبق :" الانا يجب ان تصبح النحن" والا نمنا في قعر مزبلة التاريخ
اربيل في 15/ ايار 2015