أبراهيم الجعفري , اما مصاب باختلال عقلي..؟ / جمعة عبدالله 

من احاديث وزير الخارجية ( ابراهيم الجعفري ) الى جريدة الشرق الاوسط السعودية . وكذلك الى  القناة ( البغدادية ) مع مقدم برنامج استديو التاسعة , المقدم انور الحمداني , , نصاب في لخبطة وازمة عقلية , في الحيرة والاستغراب , كأنه يتحدث بلغة اخرى عصية الفهم  , لانها بحاجة الى قواميس لغوية ومترجمين من علماء وفقهاء اللغة العربية , او من علماء التكنولوجيا الحديثة لفك ازرار اللغة التي ينطق بها  , او من السحرة الماهرين  القادرين على فك الطلاسم والالغاز , او انه يتحث بلغة اهل المريخ الخاصة بهم  , وهي غريبة عنا لا نفهم ابجديتها وحروفها , ولا يستعين بمترجم يترجم ما يقول , حتى نفهم  ما يقول ومايعني من مضمون الكلام , او كأننا نشاهد مسرحيات ( عادل امام ) الكوميدية , وبالضبط في مسرحية ( مدرسة المشاغبين ) حين يتحدث الممثل الكوميدي ( يونس شلبي ) طويلاً دون رابط ام معنى منسق ومرتب , وبكلامات لا صلة مع بعضها  دون ان تكون ,  جملة مفيدة واحدة  مفهومة  , ويصرخ به الممثل ( سعيد صالح ) أنا عاوز جملة مفيدة خالصة . ووزير خارجيتنا الهمام , الدبلوماسي الاول في الدولة العراقية , مصاب بداء الحديث غير المفهوم والمنسق والمرتب , حتى يفهمه السامع , يأخذنا  في التبحر العميق في الفلسفة  بالفنطازية بالسريالية الغريبة . لا اتحدث عن هفواته وغلطاته الغريبة  , التي اصبحت صفة مميزة له امام وسائل الاعلام , حين وقفت اذان وزير خارجية ايران دهشة وغرابة وبلاهة , حين قال وزيرنا  الهمام , بان ( العراق منفتح على داعش بكل اعضائها ) او قوله الذي اثارة مسخرة الرأي العام في الداخل والخارج , حين قال بنشوة الفرح والانتصار بان ( نيوزلندة واستراليا عبرت عن رغبتهما , في الانضمام الى داعش ) ولكنه هذه المرة حلق عالياً بمعجون  التنظير الجغرافي وطلاسمه . وجغرافية المحاصصة . وجغرافية ملغمة , والاداء الجغرافي . والوزارة الجغرافية ,  وجغرافية داعش لا يمكن تفكيكها والسيطرة عليه , لانها تحمل منضومة جغرافية كاملة الازرار , وكل العالم مخترق بجغرافية داعش , وعن الموقف الجغرافي , ومحاربة الفساد الجغرافي من خلال الجغرافية الاخلاقية . وان ما حصل في المحافظات الغربية ليس خيانة عسكرية وسياسية وانما في جغرافية الاعلام  , ونحن نراهن الزخم الجغرافي , من اجل الحفاظ على الجغرافية من الانحدار والسقوط . وان العراق يشهد تطورات ممتازة لسد العجز الجغرافي , وان وزارة الخارجية لا تشكو من الفراغ الجغرافي . ( وانا من عندياتي جغرافية الروث والبعرور . وجغرافية التي تخوط بصف الاستكان ) اما نوادره المضحكة والهزيلة , التي تجعل الدولة العراقية , مسخرة لداني والقاص , حين يسأل على عدم اتقانه اللغة الانكليزية , رغم انه خريج طب , وساكن في لندن اكثر من خمسة وعشرين عاماً , عالة على المعونة الشهرية , يقول ( على الاخر الذي يتكلم معي , ينبغي ان يستعين بمترجم , وعلى مسؤوليته الترجمة ) اما الحديث , الذي يطفح بها الغباء والسذاجة السياسية , وعدم فهمه وادراكه بما يدور في العالم , وتكشف بوضح بانه جاهل في شؤون البرلمانات  في العالم حين يصرح لقناة ( البغدادية ) بان ( العراق يضم 82 سيدة في البرلمان , ولا وجود لهكذا عدد من السيدات , مشتركات في برلمانات  العالم ) ان لغة وزير الخارجية الهمام , عصية على الفهم , لانه يسبح في الفلسفة الفنطازية بالسريالية الغرائبية , او انه عبقري عقله يسبقنا بالف سنة , لذلك يكون عصي الفهم على عقولنا المتأخرة عن عقله العبقري الف سنة الى الوراء , او اننا امام ممثل جديد يفوق قدرات الممثل ( يونس شبلي ) اما ننحن نتقمص شخصية الممثل ( سعيد صالح ) ونصرخ باعلى حناجرنا . عاوزين جملة مفيدة واحدة مفهومة خالصة  , انها حيرة عصية الفهم من هؤلاء حمير الساسة , واحسن تعليق من جملة  التعليقات الساخرة والمتهكمة , على احاديث وزير الخارجية الهمام . 

××× مخبل والله مخبل , والعباس امشور بيه !!!