أذا حلقت لحية جارك فأسكب الماء على لحيتك / ناظم زغير التورنجي

تعرض مقر اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في بغداد الى هجوم اجرامي همجي يعكس ضحالة وبريرية منفذيه ، تحت سمع وبصر جكومة الامعات الطائفية وأجهزتها الملوثه والملطخة بدماء الابرياء ،
لا أريد هنا أستعراض قذارة حكومات المنطقة السوداء السادرة في غيها برعاية الاحتلال ، فلقد كتب ( الادباء والكتاب ! ) كثيرا عن ذلك ، وما يعنيني هنا بالتحديد هو ان الاعتداء البربري المدان جاء نتيجة واستفزازا وتحديا وجس نبض ، لاتحاد ارتضى لنفسة ان يظل صامتا ازاء كل ما جرى ويجري من انتهاكات وجرائم كبرى بحق شعبنا ، مكتفيا باصدار بيانات مهلهلة (مع احترامي للغتها ) ، كمن يحاول اطفاء حرائق المدن بطاسة ماء ..
ليست شماتة و ملامة ، بل اطرحها بحرقة قلب ، كان المفروض بكل ادباء وكتاب ومن خلفهم كل مثقفي شعبنا من الوطنيين الشرفاء ، الوقوف بوجه حكومات اللصوص والقتله وناهبي قوت الفقراء والتصدي لزوابع مطبليه من البعثيين المعميين الذين يحللون لانفسهم كل الموبقات والمفاسد والمخزيات سرا وعلنا ، وينبرون وكأنهم معممين طالبان في قندهار ل( محاسبة ومعاقبة ) الاخرين على ابسط القضايا بلا وجل ولا قانون ولا دستور هم وقعوه بايدهم وداسوه باقدامهم المدنسه .. يسرقون الملايين في وضح النهار وينصبون انفسهم زيفا قضاة وحكام ، يتعاطون ويتاجرون بالمخدرات والسموم والكحول ويصدرون الفرمانات العثمانية في تحريم الكحول ،
مزيفون ، ومزيفون بكل قضهم وقضيضهم ، فلا يفترض المهادنه وأياهم بل النضال والتصدي الحاسم لموبقاتهم .
الاعتداء الغاشم هو جس نبض لرد فعل الاباء والكتاب عما سيقدمون عليه فالقادم ،ادهى واخطر بل واوسخ ، فهل يستطيع الادباء والكتاب استيعاب الدرس وفهم اللعبة ، والنهوض بدورهم ومسوؤليتهم الاخلاقية بل والوطنيه ، في تحفيز وحدث شعببنا للنهوض بمهمة الدفاع عن حقوقة المسلوبة بغيا و عدوان ، فلقد وصل السيل الزبى في حجم ما سلبوا وسرقوا وقتلوا ،،
والا فعلى الاتحاد ان يغلق ابوابه ويلوذ بصمت الطرشان ، او ان يغير اسمه لاي اسم اخر ويضيف ( لصاحبه الشيخ المعمم ايه الله الطرشاني ! )
الهجوم والعدوان على مقر( اتحاد الادباء والكتاب العراقيين) مستنكر ومدان بشدة ، ويجب الكف عن هذة الاعمال الاجراميه التي لا تختلف على الاطلاق عن ممارسة النظام الدكتاتوري للطاغية صدام في تعامله مع الكتاب والادباء والمثقفين بدفعهم لخيارات التطبيل او السكوت او الموت ، ومع ذا ومع كل فعله لم ينجح في ترويض وتركيع الوطنيين المخلصين الشرفاء ،فهل يتعض حكام حزب الدعوة العربي الاشتراكي ، من التجربه المثيرة ،،
وعلى وطني السلام

المهندس ناظم زغير التورنجي
اواسط حزيران