أريد اللحاق بالافطار مع الرسول . .  الله أكبر/ جمعة عبدالله

هذه اخر الكلمات التي اطلقها الارهابي الداعشي , وهو يضغط على زر المتفجرات , بهذا الصراخ الشيطاني المفتون بسفك دماء الابرياء , كما حدث في احدى المساجد في الكويت , وهذا مايحدث في الكثير من المدن العربية واصبحت ظاهرة يومية يعيشها المواطن البريء  ,  وحصيلة العمل الاجرامي الوحشي عشرات القتلى والجرحى من المواطنين الابرياء , بهذه العقليات المتخلفة والمتحجرة ,  التي تقود حياة المواطن  الى الهلاك والجحيم , في هذه المعمعة الهوجاء المتعفرة بسفك الدماء ,  التي دلفت في حياتنا بقوة وعنف  , لتجعلنا  نعيش في حالة  من الرعب والفزع والخوف من القادم , ان هذه العقليات الرثة والضحلة والناشفة من العقل  , تمثل اعلى مرحلة من الوحشية والهمجية التي وصل اليها العقل المتحجر والمتخلف  , بان يتحول الى بهيمة  تلعق الدماء بفرح جنوني , لقد خنقوا حياتنا ودفعونا الى دهاليز مظلمة , وحشرونا في زاوية ضيقة . رأس الشيطان  هما :  التطرف الديني من الجماعات الارهابية ,  والطائفية من الاحزاب الطائفية , التي تتذرع بالدفاع عن الطائفة والمذهب , مثلما يتحجج تنظيم داعش المجرم , بالدفاع عن الدين والشريعة الاسلامية , وهما في كلا الحالتين يفرضون  شريعتهم بالقوة العنف الدموي , وهم يستعينان بالثقافة الرثة والضحلة والسائبة , التي تتعكز على سفك الدماء , بحجج ممجة وغير قبلة للمنطق والمعقول  , في هدر حياة الاخر , والالتجاء الى العنف الدموي باسم الاسلام والدين والطائفة والمذهب , هذا التشدد يخنق الحياة العامة والخاصة , ويضعها تحت رحمة القتل العشوائي والموت المجاني . من هذه الجماعات الدينية المتطرفة , او من الاحزاب الطائفية , التي تتخذ حجة مزيفة  بالدفاع عن الطائفة والمذهب ,  من اجل فتح الطريق لها بكل حرية في الفساد السياسي والمالي , وهم بعيدون كل البعد عن الاسلام والدين والطائفة والمذهب , وهم في حقيقة الامر وحوش سائبة تلعق الدماء وتمارس ابشع الوسائل القتل والذبح , او انها في حالة الاحزاب الطائفية كما حدث ويحدث في العراق , احدى وسائل الفرهدة الشرعية في الاختلاس والسرقة بحجة بانهم حراس امناء  للطائفة والمذهب , وادخلوا للمواطن الثقافة الطائفية الرثة , حتى يصدق بهم وينتخبهم , بان يكونوا قادة البلاد يقودون العراق تحت دفتهم  , ولهذا المواطن المسكين , ينتخب الحرامي والفاسد  واللص والسارق والنصاب وعديم الشرف والضمير والذمة , بحجة الدفاع عن الطائفة والمذهب , وهؤلاء الاوباش ( الجماعات الدينية الارهابية , او الاحزاب الطائفية )  , ينتعشان ويتغذيان على الثقافة التي تعتمد على التخلف والجهل والخرافة والتعصب المتشدد , بان يجعلوا المواطن رهينة تحت رحمة عقليتهم الوحشية الشريرة التي لاتؤمن ولا تعترف بالاخر , وبالتعايش والاخاء , وهذا ما يفسر دخول العراق في نفق مظلم وخطير , ومثلما يؤمن الارهابي الداعشي بسفك دماء الابرياء , من اجل اقامة الخلافة او الامارة الاسلامية بقوة العنف  , حتى تصبح شريعة الغاب , شريعة رسمية تطبق بوحشية على المواطن , لذا فان الداعشي والطائفي , هما وجهان لعملة واحدة , والاثنان يطبقان شريعة الفرهدة والنهب واستلاب حياة المواطن , لذا من العبث محاربة طرف وترك الطرف الاخر ينام في رغد  في حرية تامة ان يسيطر على عصب الدولة والمواطن , كما هو واقع الحال في العراق , احدهم يؤسس دولة  خلافة الرعب والموت , والاخر يؤسس دولة الفرهدة والحرامية . لذا ينبغي اذا اراد المواطن ان يخرج من فوهة نار جهنم  , ان يفتح النار على كلا الطرفين , وما عدا ذلك فانه ضرب من الخيال والسراب