
الطائفية سرطان خبيث / طارق عيسى طه
اعدامات طائفية وردود أفعال تنذر بخطر التصعيد العاطفي , أشباح ألموت وألخراب تبدو بوضوح شلالات من دماء ألأبرياء صراخ النساء وألأطفال تتعالى ألى عنان ألسماء مصانع ألأسلحة تعمل ليل ونهار تزدهر لتمتص جهود الفقراء وتنافسهم في معيشتهم وفي رزقهم اليومي,هؤلاء هم تجار الجريمة المنظمة وسراق المال ألحرام تحت شعارات الطائفية أمتدت ألأيادي الخبيثة لتأجيج الطائفية بحرق المساجد ألثلاثة في محافظة بابل وتسويتها مع ألأرض بألأضافة الى عملية اغتيال أمام ومؤذن مسجد في ناحية ألأسكندرية , اطلاق أيادي ألميليشيات الوقحة بملابس عسكرية تصول وتجول بكامل حريتها أذ أنها هي ألمسيطرة وكانت هذه كرد فعل غرضها المعروف اثارة الحرب الطائفية بين مكونات المجتمع ألعراقي بحجة ألأعدامات ألطائشة في السعودية التي تمت بدون النظر ألى نتائجها ,حين غابت الحكمة وأنتصر ألشيطان ألأكبر في عمليات تأجيج الفتنة ألطائفية ألتي سوف تسحق وتبيد ألأبرياء وتزيد ألام ألبشر ألذي يعاني من الدواعش المجرمين وقوات ألقاعدة ألأكثر أجراما ألحاضنة ألرئيسية التي فرخت ألدواعش وجبهة ألنصرة , روسيا ألأتحادية تدعي محاولة لتوسطها بين ألرياض وطهران لتخفيف ألأزمة ألطائفية ألتي تهدد المنطقة بحرب ضروس لا تبقي ولا تذر. ألمفروض أن ينتبه ألحكام ألى خطورة أللعب بألنار ونتائجه الضارة للبشرية في المجتمعات ألأسلامية وأرجاع ألتقدم الى ألوراء وهو عبارة عن أتجار بألأرواح وألممتلكات وحرق وأتلاف كل ما أنتجه ألأنسان وطمس لحضارة تم بنائها عشرات من السنين تذهب الى ألعدم وتأخذها ألريح كما حصل في سوريا والعراق وليبيا ,المطلوب من حكامنا ان لا يستمروا في فشلهم ولا ينجروا وراء ألأستفزازات ويفكروا بكل خطوة يخطوها وهي مصلحة العراق أولا ( اللي بينا يكفينا ) دعونا نصحح المسار ونسترد أموالنا التي نهبت ونضع المفسدون في قفص ألأتهام ومحاسبتهم وألا فمصيرنا ألهاوية ألكبرى ألتي ستكون هي النهاية وألكسر ألذي لا يمكن أصلاحه أبدا.