
خسارة أنسانية حضارية فكرية وطنية/ طارق طه
ظهيرة هذا اليوم الخميس الموافق 31-3-2016 اختفى نجم كبير بموت الشخصية الفذة في عالم العمارة ألسيدة زهاء حديد ألبالغة من ألعمر 65 عاما
وهي أبنة وزير المالية ألسابق محمد حديد في عهد حكومة الزعيم عبدالكريم قاسم من 1958 الى 1963 وأحد أعمدة ألصناعة ألوطنية ومن جملتها الزيوت النباتية . ألسيدة زهاء حديد تعتبر من ابرز شخصيات العمارة في ألعالم وتركت وراءها ألاف ألمنجزات والجوائز أختصرها بالتالي
وسام تقدير من الملكة البريطانية , قاعة عرض في حديقة في المانيا ,مركز الفنون الحديثة في روما ,منصة التزحلق في انسبروك ,جسر ابو ظبي في دولة الامارات العربية ,محطة اطفاء الحريق في المانيا، استاد وطني في اليابان ,جائزة بريتزكر التي تعادل جائزة نوبل في الفن المعماري الى جانب ألاف التصاميم الغير منجزة مثلا مجلس النواب في العراق والبنك المركزي وحتى تصاميم اليخوت المذهلة وتعتبر الفقيدة اهم مهندسة معمارية في العالم و رابع اقوى شخصية في العالم وستخلدها أنجازاتها ألعظيمة وتبقى رمزا ومعلما من المعالم العالمية ألأنسانية ألمهمة للفن المعماري , أن موتها ألمفاجيئ خسارة وطنية كبيرة بألأضافة ألى انه خسارة كبيرة للفن المعماري العالمي . ابعث باحر التعازي لعائلتها واخيها فولاذ محمد حديد وجميع اصدقائها متمنيا للجميع الصبر والسلوان أسكنها الله فسيح جنانه وغفر لها ذنوبها .