صخرة عبوب المقدسة  /   جمعة عبدالله     

الله خلق العقاب والثواب , لذا توجد في ميثولوجيا الاغريقية , اسطورة تقول : بان الالهة قررت عقاب ( سيزيف ) لخداعه ومكره , بان يحمل صخرة كبيرة يرفعها من اسفل الوادي الى قمة الجبل , وحين يوشك ان يضعها على قمة الجبل , بعد عناء شاق ومضني وصعب , تتدحرج الصخرة الى الاسفل ويعيد الكرة , هكذا ودواليك  بالاستمرار العقوبة الالهية , وهذه الصخرة هي شبيهة بصخرة حجي عبعوب المقدسة , التي ارسلها الله سبحانه وتعالى الى بغداد  ووزنها 150 كغم , كعقوبة سماوية . فسدت مجاري بغداد , وطفحت المياه واغرقت بغداد ومحافظات الوسط والجنوب , بالفيضانات التي دمرت وخربت كل شيء في طريقها , وعطلت الحياة واصابت المواطنين بالشلل والتعب ومأساة الكارثة الطبيعية . انها رسالة تحذير وانذار نهائي , بلغ بها المواطن المؤمن والعفيف والشريف والتقي والصالح والصادق والامين  والنزيه والنظيف ( حجي عبعوب ) , ليبلغ الشعب الدايح والضايع والمنكوب , بان على الناس جميعا وكل من يسير على الارض والحيطان والاشجار والحفر , وكل ماهو تحت الارض حتى الاموات , او الذين ينتظرون موتهم اجلا ام عاجلا بالمفخفخات او بالتفجيرات او بكواتم الصوت . عليهم  انتخاب قائمة مختار العصر وظله على  الارض . وان واجب انتخاب المالكي وقائمة ائتلاف دولة القانون واجب الالهي وسماوي وبحري وبري  , وان الذين يرفضون ويمتنعون عن تأدية هذه الفريضة السماوية , هي معصية وكفر والالحاد , وان عقوبتها جهنم او الطوفان والغرق , وانه اجراء غاشم يقوم به اعداء الله والحق ومختار العصر ( المالكي ) وعلى الشعب ان يعلم ويفهم ويدرك  , بان عليه واجب سماوي , رفع المؤمن الصالح ( المالكي )  على الاكتاف حتى يجلس على كرسي الولاية الثالثة . وان الحجي عبعوب كفيل بتوزيع صكوك الغفران وجوازات سفر محترف بها الى الجنة مع مفتاح مرقم , خوفا من التزوير , اما الذين يعصون امر الله بعدم انتخاب كتلة مختار العصر , سيمنحون جواز سفر محترف به الى جهنم مع مفتاح لجهنم مرقم , خوفا من التزوير . والاختيار والارادة الحرة  بيد المواطن , ولكن عليه ان يتذكر بان الله سبحانه وتعالى , لايحب العاصين والمنكرين والرافضين لنعمة مختار العصر وقائمته الشريفة , اشرف من شريفة فاضل وحسنة ملص  , وعلى المواطنين ان يزحفوا بطوفانات بشرية قبل شروق الشمس الى صناديق الاقتراع , لتقول مليون نعم لقائمة مختار العصر لا غيرها , لانه الولي والوصي والسلطان الوحيد والفريد  على الشعب العراقي  ,  , ان  فريضة الانتخاب لمختار العصر , حتى لا يصاب الشعب بكارثة ستكون افدح واخطر من الغرق والطوفان والموت الجماعي او الحرق الجماعي   , والاستماع الى ارشادات (  حجي عبعوب )  الصالح الامين , وان يتذكر الشعب بان  حكم مختار العصر خلال ثماني سنوات جعلت ا لعراق , يعيش في  عصر ذهبي , والتي حولت العراق الى جنة الله على الارض , من حيث النعم والبركات والحياة المضيئة بالاستقرار والحبور والحرية والكرامة والسعادة الباذخة , واصبح العراق شعلة مضيئة لكل المعمورة , وبغداد مدينة الحب والاحلام وسلام والخير والبركة  في عهد خادمها العفيف والنقي كالزلال الصافي ( صلاح عبدالرزاق ) . فقد حول بغداد الى جنة عواصم الدنيا والعالم من حيث الجمال الساحروالجذاب  , ومن حيث التطور والتقدم والازدهار , حيث صارت بغداد قبلة سواح العالم من مختلف انحاء المعمورة , من حيث  الهندسة والتصميم والجمال الخلاب  والنظافة الباهرة التي لا توجد في اي  عاصمة من عواصم  المعمورة  , ومن هذا المنطلق نختار برغبة وارادة صادقة وتصميم لا رجعة منه , السفينة التي يقودها  المالكي والكابتن حجي عبعوب , وان النصر لقريب