غاسل وجهه ب ....  / عامل الخوري

الكثير يعرف أن( السرسري والادب سز ) والذي لا يتردد بفعل أي شئ في سبيل مصالحه الشخصية أو مصالح أسياده يقال عنه فبي العراق ( غاسل وجهه ببوله).. للأسف أضطر لكتابة هذه الالفاظ ولكن ماالعمل وقد كما يقال ( بلغ السيل الزبا) وطفح الكيل.. ولكن ربما الاقل منًا من يعرف أن هذه حقيقة واقعة في قاموس السفالة العراقية ( وربما بلدان أخرى كثيرة) ولكن ما يهمني الآن هو العراق , اقول ربما ليس بالكثير من يعرف أن أحد شروط القبول في جهاز اللامن العراقي على مدى عشرات السنين الماضية( وأعتقد جازما مازال الآن الأمر كذلك) أن يقوم متقدم الطلب للانضمام الى هذا الجهاز بالتبول في أناء( أنجانة) ويقوم بغسل وجهه ببوله ليؤكد لسادته بأنه لن يتردد فعل أي شئ قبيح وساقط وسافل ومزري ضد كائن من يكون , جار أو صديق , أب أو أخ , أخت أو أم فما بالك بالغريب,, والانكى أذا أقتنع بأن ذلك عدو..

 في ظل العراق الطائفي العمائمي الساقط في غابة لابداية لها ولانهاية , تجتمع كلما يسمى بالمؤسسات الرئاسية الثلاثة وتفرعاتها من وزراء وأعضاء برلمان ( حاشا قدركم) على هذا المثل ويطبقونه بابداع لا متناهي, لأول مرة أعتقد أن في العراق هذا الكم الواسع ممن يسمون أنفسهم بالمسؤلين انهم غسلوا وجههم ببوله وليس ببولهم فقط بل البول الايراني والسعودي والتركي والقطري وهلمً جرا.فهذا الذي يفجرً ويقتل كيفما يريد( أن كان وسط أناس أبرياء او غيرهم) فهو غاسل وجهه بالبول. والذي يسرق وينهب علنا فعل نفس الفعل ودون تردد و ورئيس ما يسمى الوزراء الذي يدير ولده (النجر- بالجيم العجمية)وميليشياته القذرة مقدرات الشعب العراقي , ناهيك عن تصريحاته المخجلة عن القضاء على الارهاب أو الفساد أو الميليشيات , قد غسل الآخر وجهه بألف بوله بل يغتسل بها كل ساعة . وأعضاء البرلمان ودولة القانون (البعثدعوية) و بقية الحركات والاحزاب المتسلطة على رقاب الشعب ( وبعد ما ينطوها) بأعتبارها غنائم اللي خلفوهم,وتلك الميليشيات  التي يرتئي أصحاها أن يرتبط أسمائها بالدين لترويع الناس ( حزب الله , كتائب أهل الحق , ميليشيا جيش المهدي, جيش المختار أم المحتال, عصائب أهل الحق, وغيرهم الكثير )هؤلاء أيضا يغتسلون بألف بولة يوميا بتصريحاتهم التي أقل ما يقال عنها بالفضائح.و أولائك سرب الغربان في المحافظات الغربية وبأسم حق يراد له وفقط له باطل وعودة البعث الفاشي مستغلين الانحطاط الكلي في مواقع السلطة, هؤلاء أيضا غاسين وجههم ببوله ويستنجدون بالسعودية وتركيا وحكام الخليج الفاشيين , وأخيرا وليس آخراً تلك اللحة القذرة وشيوخها ذوي القمل والزفره, تخرج علينا كل يوم بل كل ساعة بفتوة جديدة تمس أي شئ أو أي شأن , حرام الكرة والموسيقى والشطرنج والمسرح والغناء وووووو. للأسف سقط العراق بحوض من بول يتسابق هؤلاء الاوغاد على غسل وجههم . والكل بأنتظار ......المخلُص.....و وينك ياشعب العراق....

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.